اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الصالح الكلام الطيب، وقال: قتاده: لا يقبل: قول إلا بعمل.
وفي الحديث: (كل رافعة علينا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو نخبط) قال القتيبي: معناه: كل جماعة مبلغة ما بلغت عنا ما نقوله، وهذا كما تقول: رفع فلان على العامل، إذا أذاع خبره وحكى عنه أي: فكل حاكية حكت عنا وبلغت فلتحك أني قد حرمتها يعني المدينة- أن يعض شجرها، يقال: رفعت فلانا إلى الحاكم، إذا قدمته إليه.

(رفغ)
في الحديث: (عشر من السنة- كذا وكذا- ونتف الرفغين) يعني: الإبطين- ها هنا- وقال أبو زيد: الرفع: أصل الفخذ وقال غيره: الأرفاع: هي أصول المغابن.
وفي حديث آخر: (ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته) قال الليث: الرفغ: وسخ الظفر، كأنه أراد: وسخ رفغ أحدكم، فاختصر الكلام، وأراد - ﷺ -: لا تقلمون أظفاركم، ثم تحكون بها أفارغكم، فيعلق بها ما في الأرفاغ.
وفي حديث عمر ﵁: (إذا التقى الرفغان فقد وجب الغسل) يريد: إذا التقى ذلك من الرجل بالمرأة ولا يكون ذلك إلا بعد التقاء الختانين، وإنما أنكر في الحديث طول الأظفار وترك قصها حتى تطول، والرفغ والرفغ لغتان.

(رفرف)
قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ قيل الرفرق المجالس وقيل فضول
761
المجلد
العرض
35%
الصفحة
761
(تسللي: 715)