الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أثبتت لهم في التوراة من صفة محمد - ﷺ - وقوله: ﴿تأتيهم﴾ لفظه لفظ المضارع ومعناه الماضي.
قال الأزهري: ليس هو من باب ما انفك ومازال، أنه من انفكاك الشيء عن الشيء إذا انفصل عنه.
(فكن)
في الحديث: (حتى إذا غاض ماؤها بقى قوم يتفكنون) قال أبو عبيد: يتندمون، وقال ابن الأعرابي: الفكنة: الندامة.
(فكه)
قوله تعالى: ﴿في شغل فاكهون﴾ وقرئ: ﴿فكهون﴾ أي: فرحون.
ومنه قوله تعالى: ﴿كانوا فيها فاكهين﴾ أي: أشرين ناعمين، والفاكه: ذو الفاكهة كما يقال: رجل تامر ولابن ويكون الفكه والفاكه بمعنى واحد.
ومنه حديث زيد (أنه كان من أفكه الناس إذا خلا بأهله).
قال أبو عبيد: الفاكه: المازح والاسم: الفكاهة والفكاه.
ومنه الحديث: (أربع ليس غيبتهن بغيبة كذا والمتفكهون بالأمهات) يعني
قال الأزهري: ليس هو من باب ما انفك ومازال، أنه من انفكاك الشيء عن الشيء إذا انفصل عنه.
(فكن)
في الحديث: (حتى إذا غاض ماؤها بقى قوم يتفكنون) قال أبو عبيد: يتندمون، وقال ابن الأعرابي: الفكنة: الندامة.
(فكه)
قوله تعالى: ﴿في شغل فاكهون﴾ وقرئ: ﴿فكهون﴾ أي: فرحون.
ومنه قوله تعالى: ﴿كانوا فيها فاكهين﴾ أي: أشرين ناعمين، والفاكه: ذو الفاكهة كما يقال: رجل تامر ولابن ويكون الفكه والفاكه بمعنى واحد.
ومنه حديث زيد (أنه كان من أفكه الناس إذا خلا بأهله).
قال أبو عبيد: الفاكه: المازح والاسم: الفكاهة والفكاه.
ومنه الحديث: (أربع ليس غيبتهن بغيبة كذا والمتفكهون بالأمهات) يعني
1468