الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أيضا من الخشب، وأراد بذلك الخشوشبة في الملبس والمطعم، يقول عيشوا عيش العرب ولا تعودوا أنفسكم الترفه وعيشة العجم، فتقعد بكم عن المغازي.
(خشرم)
في الحديث: (لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعًا بذراع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه) قال الليث: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل وانشد في صفة كلاب الصيد:
وكأنها خلف الطر .... يده خشرم متبدد
(خشش)
في الحديث: (أن امرأة ربطت هرة فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض) يعني هوامها.
وفي حديث عمر: (أنه قال له رجل: رميت ظبيًا وأنا محرمفأصبت خششاه) قال أبو عبيد: هو العظم الناتئ خلف الأذن وفيه لغتان خشاء، وخششاء.
وفي حديث عبد الله بن أنيس: (فخرج رجل يمشي حتى خش فيهم) أي
(خشرم)
في الحديث: (لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعًا بذراع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه) قال الليث: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل وانشد في صفة كلاب الصيد:
وكأنها خلف الطر .... يده خشرم متبدد
(خشش)
في الحديث: (أن امرأة ربطت هرة فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض) يعني هوامها.
وفي حديث عمر: (أنه قال له رجل: رميت ظبيًا وأنا محرمفأصبت خششاه) قال أبو عبيد: هو العظم الناتئ خلف الأذن وفيه لغتان خشاء، وخششاء.
وفي حديث عبد الله بن أنيس: (فخرج رجل يمشي حتى خش فيهم) أي
556