الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومن رباعية (سمحق)
في الشجاج (السمحاق (: هي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة، يقال: شجة سمحاقًا، وفي السماء سماحيق غيم: جلدة رقيقة فوق قحف الرأس إذا انتهت الشجة إليها سميت سمحاقًا، وعلى ثرب الشاة سماحيق من شجر.
(سمد)
قوله تعالى: ﴿وأنتم سامدون﴾ أي لا هون، والسمود في الناس: الغفلة والسهو عن الشيء وعن ابن عباس (سامدون) مستنكرون.
وفي حديث علي ﵁ (أنه خرج والنس ينتظرونه للصلاة، فقال: مالي أراكم سامدين؟) يعني قيامًا أنكر عليهم قبل أن تروا إمامكم، / وكل رافع رأسه فهو سامد، وقد سمد يسمد ويسمد وقال المبرد: هو القائم في تحير، أخبرنا به الثقة عن أبي عمر الزاهد عنه.
(سمر)
قوله تعالى: ﴿سامرًا تهجرون﴾ أي سمارًا وهي الجماعة يتحدثون ليلًا مأخوذ من السمر، وهو ظل القمر وهو مأخوذ من السمرة.
ومنه حديث قيلة: (إذا جاء زوجها من السامر) يعني من القوم الذين يسمرون بالليل اسم للجمع كالحاضر، وهو الحي النازلون على الماء، والباقر جمع البقر، والجامل جمع الإبل ذكورتها وإناثها.
في الشجاج (السمحاق (: هي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة، يقال: شجة سمحاقًا، وفي السماء سماحيق غيم: جلدة رقيقة فوق قحف الرأس إذا انتهت الشجة إليها سميت سمحاقًا، وعلى ثرب الشاة سماحيق من شجر.
(سمد)
قوله تعالى: ﴿وأنتم سامدون﴾ أي لا هون، والسمود في الناس: الغفلة والسهو عن الشيء وعن ابن عباس (سامدون) مستنكرون.
وفي حديث علي ﵁ (أنه خرج والنس ينتظرونه للصلاة، فقال: مالي أراكم سامدين؟) يعني قيامًا أنكر عليهم قبل أن تروا إمامكم، / وكل رافع رأسه فهو سامد، وقد سمد يسمد ويسمد وقال المبرد: هو القائم في تحير، أخبرنا به الثقة عن أبي عمر الزاهد عنه.
(سمر)
قوله تعالى: ﴿سامرًا تهجرون﴾ أي سمارًا وهي الجماعة يتحدثون ليلًا مأخوذ من السمر، وهو ظل القمر وهو مأخوذ من السمرة.
ومنه حديث قيلة: (إذا جاء زوجها من السامر) يعني من القوم الذين يسمرون بالليل اسم للجمع كالحاضر، وهو الحي النازلون على الماء، والباقر جمع البقر، والجامل جمع الإبل ذكورتها وإناثها.
927