الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قوله تعالى: ﴿بنصب وعذاب﴾ وقد نصب نصبًا ونصبًا بمنزلة الرشد والرشد.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾ وقيل في قوله تعالى: ﴿بنصب وعذاب﴾ بضر في بدني وعذاب في أهلي ومالي.
وقوله تعالى: ﴿إلى نصب يوفضون﴾ قال أبو منصور: أي إلى علم منصوب لهم ومنه أنصاب الحرم أعلامها ومن قرأ نصب برفع النون فمعناه إلى أصنام لهم.
وقوله تعالى: ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ أي: إذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء من قولك نصب إذا تعب وقيل إذا فرغت من الفريضة فانصب في النافلة.
وفي الحديث (لو نصبت لنا نصب العرب) أي: لو تغنيت والنصب ضرب من أغانهي العرب وقد نصب الراكب هو شبه الحداء.
(نصت)
قوله تعالى: ﴿وأنصتوا﴾ أي اسكتوا سكوت المستمعين وفي حديث طلحة (أنصتوني أنصتوني) يقال أنصته أنصت له مثل نصحته ونصحت له.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾ وقيل في قوله تعالى: ﴿بنصب وعذاب﴾ بضر في بدني وعذاب في أهلي ومالي.
وقوله تعالى: ﴿إلى نصب يوفضون﴾ قال أبو منصور: أي إلى علم منصوب لهم ومنه أنصاب الحرم أعلامها ومن قرأ نصب برفع النون فمعناه إلى أصنام لهم.
وقوله تعالى: ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ أي: إذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء من قولك نصب إذا تعب وقيل إذا فرغت من الفريضة فانصب في النافلة.
وفي الحديث (لو نصبت لنا نصب العرب) أي: لو تغنيت والنصب ضرب من أغانهي العرب وقد نصب الراكب هو شبه الحداء.
(نصت)
قوله تعالى: ﴿وأنصتوا﴾ أي اسكتوا سكوت المستمعين وفي حديث طلحة (أنصتوني أنصتوني) يقال أنصته أنصت له مثل نصحته ونصحت له.
1845