الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(نزك)
في حديث أبي الدرداء أنه: (ذكر الأبذال فقال: ليسوا بنزاكين ولا معجبين) النزاكون العيابونه للناس يقال: نزكت الرجل إذا عبته كما يقال: طعنت عليه وأصله من النيزك وهو رمح قصير.
ومنه الحديث: أن عيسى ﵇ يقتل الدجال بالنيزك.
وذكر شهر بن حوشب عند ابن عون يقال: إن شهرًا نزكوه أي طعنوا فيه.
(نزل)
قوله تعالى: ﴿هذا نزلهم يوم الدين﴾ أي: رزقهم وطعامهم، ومثله قوله:
﴿نزلا من عند الله﴾ أي ثوابا، وقيل رزقا.
قوله تعالى: ﴿وأنا خير المنزلين﴾.
قال ابن عرفة: أي خير من نضيف بهذا البلد، ويقال لضيف القوم: نزيلهم.
وقوله: ﴿رب أنزلني منزلا مبارك﴾ المنزل من الأنزال، والمنزل اسم للموضع. وفي قوله تعالى: ﴿فنزل من حميم﴾ أي فغذاؤه.
وقوله تعالى: ﴿أذلك خير نزلا﴾ النزل الريع والفضل، يقال: أقمت للقوم نزلهم أي ما يصلح أن ينزلوا عليه من الغذاء.
في حديث أبي الدرداء أنه: (ذكر الأبذال فقال: ليسوا بنزاكين ولا معجبين) النزاكون العيابونه للناس يقال: نزكت الرجل إذا عبته كما يقال: طعنت عليه وأصله من النيزك وهو رمح قصير.
ومنه الحديث: أن عيسى ﵇ يقتل الدجال بالنيزك.
وذكر شهر بن حوشب عند ابن عون يقال: إن شهرًا نزكوه أي طعنوا فيه.
(نزل)
قوله تعالى: ﴿هذا نزلهم يوم الدين﴾ أي: رزقهم وطعامهم، ومثله قوله:
﴿نزلا من عند الله﴾ أي ثوابا، وقيل رزقا.
قوله تعالى: ﴿وأنا خير المنزلين﴾.
قال ابن عرفة: أي خير من نضيف بهذا البلد، ويقال لضيف القوم: نزيلهم.
وقوله: ﴿رب أنزلني منزلا مبارك﴾ المنزل من الأنزال، والمنزل اسم للموضع. وفي قوله تعالى: ﴿فنزل من حميم﴾ أي فغذاؤه.
وقوله تعالى: ﴿أذلك خير نزلا﴾ النزل الريع والفضل، يقال: أقمت للقوم نزلهم أي ما يصلح أن ينزلوا عليه من الغذاء.
1828