اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ابن عرفة: أي لا تجعلوا لي شريكًا تكلون أموركم إليه.
وقال: ﴿فليتوكل المتوكلون﴾ أي ليكلوا أمورهم إليه يقال توكل بالأمر إذا ضمن القيام، ووكل فلان فلانًا أي وكل أمره إليه يستكفيه إياه فربما يكون ذلك لضعف في الموكل، وربما يكون ثقة بالكفاية، ويقال: استكف القوم فتواكلوا أي وكلي بعض إلى بعض.
في الحديث: (فتواكلوا الكلام) أي: اتكل كل واحد منهما على الآخر فيه.
وقوله: ﴿هو دليل واضح على وقوع﴾ أي: بحفيظ نزل قبل الأمر بالقتال.
وقوله تعالى: ﴿فاتخذه وكيلا﴾ قال الفراء: أي حفيظًا.
في مقتل الحسين ﵁ قال: قاتله سنان للحجاج: (ووليت رأسه إمرًا غير وكل) قال شمر: وكل ووكل أي بليد والوكالة البلادة وقد واكلت الدابة إذا أساءت السير.

(وكا)
في حديث الزبير: (أنه كان يوكي بين الصفا والمروة سعيًا) قال أبو عبيد: هو من إمساك الكلام كأنه كان يوكي فاه فلا يتكلم، ويروى عن أعرابي سمع رجلا يتكلم فقال: أول خلقك، قال الأزهري: فيه وجه آخر وهو أصح وذلك أن لا تكاء في كلام العرب يكون بمضي السعي الشديد ومما يدل على ذلك قوله في الحديث: (أنه كان يوكى بينهما سعيًا) وإنما قيل للذي يشتد سعيه مؤل، كأنه ملأ ما بين خواء رجليه وأوكى عليه.

باب الواو مع اللام
(ولث) ٠
في الحديث: (وإن عثمان ولث لهم ولثا) أي: أعطاهم عهدًا غير محكم ولا مؤكد.
2031
المجلد
العرض
95%
الصفحة
2031
(تسللي: 1951)