الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وأراد النصيحة لهم والشفقة عليهم.
(غثا)
قوله تعالى: ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ جعله غثاء بعد أن كان أحوى وهو الذي اشتدت خضرته، والغثاء ما ينبت من النبت فحمله الماء فألقاه في الجوانب.
وقال في موضع آخر: ﴿فجعلناهم غثاء﴾ أي أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل/ بالغثاء، ويقال غثاء السيل المرتع إذا جمع بعضه على بعض وأذهب حلاوته.
باب الغين مع الدال
(غدر)
قوله تعالى: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة﴾ أي لا يترك وغدر وأغدر بمعنى واحد يقال: أخذ المتاع فلم يغدر منه شيئا أي لم يبق.
وفي الحديث: (من صلى العشاء في جماعة في الليلة المغدرة فقد أوجب) يعني الليلة الشديدة الظلمة وقيل: سميت مغدرة لأنها تغدر الناس في بيوتهم أي يتركهم في الظلمة وقيل: سميت مغدرة لطرحها من يخرج فيها في الغدرة وهي الجرفة.
في الحديث (يا ليتني غودرت مع أصحابي نحص الجبل) أي استشهدت معهم.
وفي حديث عمر ﵁ وذكر حسن سياسته قال: (فلولا ذلك لأغدرت) يقول: لولا ذلك لخلفت بعض ما أسوق مثل ضربه شبه نفسه بالراعي ورعيته بالسرح.
(غدف)
في الحديث (لنفس المؤمن أشد ارتكاضا على الخطيئة من العصفور حين
(غثا)
قوله تعالى: ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ جعله غثاء بعد أن كان أحوى وهو الذي اشتدت خضرته، والغثاء ما ينبت من النبت فحمله الماء فألقاه في الجوانب.
وقال في موضع آخر: ﴿فجعلناهم غثاء﴾ أي أهلكناهم فذهبنا بهم كما يذهب السيل/ بالغثاء، ويقال غثاء السيل المرتع إذا جمع بعضه على بعض وأذهب حلاوته.
باب الغين مع الدال
(غدر)
قوله تعالى: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة﴾ أي لا يترك وغدر وأغدر بمعنى واحد يقال: أخذ المتاع فلم يغدر منه شيئا أي لم يبق.
وفي الحديث: (من صلى العشاء في جماعة في الليلة المغدرة فقد أوجب) يعني الليلة الشديدة الظلمة وقيل: سميت مغدرة لأنها تغدر الناس في بيوتهم أي يتركهم في الظلمة وقيل: سميت مغدرة لطرحها من يخرج فيها في الغدرة وهي الجرفة.
في الحديث (يا ليتني غودرت مع أصحابي نحص الجبل) أي استشهدت معهم.
وفي حديث عمر ﵁ وذكر حسن سياسته قال: (فلولا ذلك لأغدرت) يقول: لولا ذلك لخلفت بعض ما أسوق مثل ضربه شبه نفسه بالراعي ورعيته بالسرح.
(غدف)
في الحديث (لنفس المؤمن أشد ارتكاضا على الخطيئة من العصفور حين
1361