الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقال عكرمة: (لا تشتر لبن الغنم والبقر مضمنًا، ولكن اشتره كيلًا مسمى) قال شمر: قال أبو معاذ: لا تشتره وهو في الضرع، يقال: شرابك [١٥٦/ ب] مضمن: / إذا كان في كوز وإناء، وكل شيء أحرز فيه شيء فقد ضمنه، وأنشد:
ليس لمن ضمنه ترتيب
يقول: أودع القبر.
وفي الحديث: (الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن) يريد أن يحفظ على القوم صلاتهم، ومعنى الضمان: الحفظ والرعاية.
باب الضاد مع النون
(ضنك)
قوله تعالى: ﴿معيشة ضنكًا﴾ الضنك: الضيق والشدة، وجاء في الحديث أنه عذاب القبر.
وفي حديث وائل بن حجر: (في التيعة شاة غير مقورة الألياط ولا ضناك) الضناك: المكتنز اللحم، ورجل ضناك، وامرأة ضناك.
(ضنن)
في الحديث: (إن لله ضنائن من خلقه يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية) أي: خصائص، يقال: فلان ضنى من بين إخواني وضنتي أي: أختص به، وأضن بمودته.
ليس لمن ضمنه ترتيب
يقول: أودع القبر.
وفي الحديث: (الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن) يريد أن يحفظ على القوم صلاتهم، ومعنى الضمان: الحفظ والرعاية.
باب الضاد مع النون
(ضنك)
قوله تعالى: ﴿معيشة ضنكًا﴾ الضنك: الضيق والشدة، وجاء في الحديث أنه عذاب القبر.
وفي حديث وائل بن حجر: (في التيعة شاة غير مقورة الألياط ولا ضناك) الضناك: المكتنز اللحم، ورجل ضناك، وامرأة ضناك.
(ضنن)
في الحديث: (إن لله ضنائن من خلقه يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية) أي: خصائص، يقال: فلان ضنى من بين إخواني وضنتي أي: أختص به، وأضن بمودته.
1144