الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(غشى)
قوله تعالى: ﴿فلما تغشاها﴾ أي وطئها آدم ﵇ وتجالها.
وقوله تعالى: ﴿يغشي الليل النهار﴾ أي يغطي النهار بالليل.
وقوله تعالى: ﴿تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ أي عقوبة تجللهم.
وقوله تعالى: ﴿وعلى أبصارهم غشاوة﴾ أي غطاء ومنه غاشية السرج لأنه غطاء له.
وقوله تعالى: ﴿ومن فوقهم غواش﴾ أي لحلف من نار كأنها جمع الغاشية وهو الغطاء كفاشية الرحل والسرح./
وقوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ يعني يوم القيامة لأنها تجلل الخلق.
وقوله تعالى: ﴿والليل إذا يغشى﴾ أي يغشى ظلامه الأفق أي يغطيه.
وقوله تعالى: ﴿فغشاها ما غشى﴾ أي ألبسها من العذاب ما ألبس.
وقوله تعالى: ﴿يستغشون ثيابهم﴾ أي يتوارون بها وكل ما وارى شيئا فهو غشاء له.
باب الغين مع الضاد
(غضب)
وقوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾ يعني اليهود، وقال ابن عرفة: الغضب من المخلوقين شيء يداخل قلوبهم، ويكون منه محمود ومذموم، والمذموم ما كان في غير الحق، وأما غضب الله تعالى: فهو إنكاره على من
قوله تعالى: ﴿فلما تغشاها﴾ أي وطئها آدم ﵇ وتجالها.
وقوله تعالى: ﴿يغشي الليل النهار﴾ أي يغطي النهار بالليل.
وقوله تعالى: ﴿تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ أي عقوبة تجللهم.
وقوله تعالى: ﴿وعلى أبصارهم غشاوة﴾ أي غطاء ومنه غاشية السرج لأنه غطاء له.
وقوله تعالى: ﴿ومن فوقهم غواش﴾ أي لحلف من نار كأنها جمع الغاشية وهو الغطاء كفاشية الرحل والسرح./
وقوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ يعني يوم القيامة لأنها تجلل الخلق.
وقوله تعالى: ﴿والليل إذا يغشى﴾ أي يغشى ظلامه الأفق أي يغطيه.
وقوله تعالى: ﴿فغشاها ما غشى﴾ أي ألبسها من العذاب ما ألبس.
وقوله تعالى: ﴿يستغشون ثيابهم﴾ أي يتوارون بها وكل ما وارى شيئا فهو غشاء له.
باب الغين مع الضاد
(غضب)
وقوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾ يعني اليهود، وقال ابن عرفة: الغضب من المخلوقين شيء يداخل قلوبهم، ويكون منه محمود ومذموم، والمذموم ما كان في غير الحق، وأما غضب الله تعالى: فهو إنكاره على من
1376