الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
انكسر منه إذا استيك به، والفصم بالفاء وهو أن يتصدع الشيء فلا يبين.
وفي الحديث: (فما يرتفع من السماء من قصمة إلا فتح لها باب من النار، يعني: الشمس، والقصمة إلا فتح لها باب من النار) يعني: الشمس، والقصمة مرقاة الدرجة سميت قصمة لأنه كسرة وكل شيء فصمته فقد كسرته.
(قصى)
قوله تعالى: ﴿مكانا قصيا﴾ أي بعيدا والقصي والقاصي البعيد.
وفي الحديث: (فكنت إذا رأيته في الطريق تقصيتها) أي صرت في أقصاها، يقال: تقصيت الأمر واستقصيته أي بلغت أقصاه.
باب القاف مع الضاد
(قضأ)
في الحديث: (إن جاءت به قضيء العينين) أي فاسدهها، يقال: فرية قضيئة، ويقضأ الثوب إذا تفرز وتشقق.
(قضب)
قوله تعالى: ﴿وقضبا وزيتونا﴾ القضب الرطبة ونحوها مما يقتضب أي يقطع.
وفي الحديث: (كان إذا رأى التصليب في موضع قضبه) أي قطع موضع التصليب منه، / والقضب القطع، واقتضيت الحديث إذا ارتجلته.
وفي الحديث: (فما يرتفع من السماء من قصمة إلا فتح لها باب من النار، يعني: الشمس، والقصمة إلا فتح لها باب من النار) يعني: الشمس، والقصمة مرقاة الدرجة سميت قصمة لأنه كسرة وكل شيء فصمته فقد كسرته.
(قصى)
قوله تعالى: ﴿مكانا قصيا﴾ أي بعيدا والقصي والقاصي البعيد.
وفي الحديث: (فكنت إذا رأيته في الطريق تقصيتها) أي صرت في أقصاها، يقال: تقصيت الأمر واستقصيته أي بلغت أقصاه.
باب القاف مع الضاد
(قضأ)
في الحديث: (إن جاءت به قضيء العينين) أي فاسدهها، يقال: فرية قضيئة، ويقضأ الثوب إذا تفرز وتشقق.
(قضب)
قوله تعالى: ﴿وقضبا وزيتونا﴾ القضب الرطبة ونحوها مما يقتضب أي يقطع.
وفي الحديث: (كان إذا رأى التصليب في موضع قضبه) أي قطع موضع التصليب منه، / والقضب القطع، واقتضيت الحديث إذا ارتجلته.
1554