الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث هشام في وصف ناقة: (إنها لمرياع) أي: يسافر عليها ويعاد من راع يريع، إذا رجع وعاد، وتريع السمن، إذا جاء وذهب.
ومنه حديث الحسن، في القيء: (إن راع منه شيء إلى جوفه فقد أفطر) يقول: إن رجع.
(ريم)
في الحديث: / (فوالكعبة، ما راموا) أي: ما برحوا.
ومنه قول النبي - ﷺ - للعباس: (لا ترم من منزلك غدًا أنت وبنوك) يقال: رام يريم إذا برح، ورام يروم إذا طلب.
(رين)
وقوله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ أي: غلب: حتى غطى على قلوبهم: يقال: ران يرين رينًا ورانًا، ومنه حديث مجاهد في تفسير قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: هو الران: وران عليه النعاس وران به، إذا غلبه. قال علقمة:
أوردته القوم قد ران النعاس بهم ... فقلت إذ نهلوا من مائه قيلوا
فلما غريب الحديث لابن الجوز (في أسيقع جهينة لما ركبه الدين، قال: أصبح قد رين به) يقول: أحاط بماله الدين، قال أبو زيد: يقال: قد رين بالرجل رينًا إذا وقع فيما لا يستطع الخروج منه، ورين عليه وريم به واحد ورين به إذا مات ورانت إبلك أي تساقطت.
آخر حرف الراء
ومنه حديث الحسن، في القيء: (إن راع منه شيء إلى جوفه فقد أفطر) يقول: إن رجع.
(ريم)
في الحديث: / (فوالكعبة، ما راموا) أي: ما برحوا.
ومنه قول النبي - ﷺ - للعباس: (لا ترم من منزلك غدًا أنت وبنوك) يقال: رام يريم إذا برح، ورام يروم إذا طلب.
(رين)
وقوله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ أي: غلب: حتى غطى على قلوبهم: يقال: ران يرين رينًا ورانًا، ومنه حديث مجاهد في تفسير قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾ قال: هو الران: وران عليه النعاس وران به، إذا غلبه. قال علقمة:
أوردته القوم قد ران النعاس بهم ... فقلت إذ نهلوا من مائه قيلوا
فلما غريب الحديث لابن الجوز (في أسيقع جهينة لما ركبه الدين، قال: أصبح قد رين به) يقول: أحاط بماله الدين، قال أبو زيد: يقال: قد رين بالرجل رينًا إذا وقع فيما لا يستطع الخروج منه، ورين عليه وريم به واحد ورين به إذا مات ورانت إبلك أي تساقطت.
آخر حرف الراء
807