اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قول النبي (﵊) لولدي جعفر: (مالي أراكما ضارعين)، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مالي أراك ضارع الجسم).
وقوله تعالى: ﴿تدعونه تضرعًا وخفية﴾ أي: مظهرين الضراعة وهي شدة الفقر إلى الله تعالى، وحقيقة الخشوع، وقوله: (وخفية) أي: تخفون في أنفسكم مثل ما تظهرون.
وقوله تعالى: ﴿إلا من ضريع﴾ الضريع: الشبرق وهو نبات معروف بالحجاز ذو شوك، ويقال له: شبرق ما دام رطبًا، فإذا جف فهو ضريع.
وفي حديث سلمان: (قد ضرع به) أي غلبه، قال ابن شميل: يقال: لفلان فرس قد ضرع به: أي غلبه.
وفي حديث قيس بن عاصم: (إني لأفقر البكر الضرع والناب المدبر) فالضرع: الصغير الضعيف، والمدبر: التي هي هرمت فأدبر خيرها.

(ضرم)
في الحديث: (كأن لحيته ضرام عرفج) الضرام: لهب النار وقد اضطرمت، والضرمة: السنار بعينها، يقال: ما بالدار نافح ضرمة: / أي ما بها [١٤٨/ ب] أحد، شبهت بها لأنه كان يخضبها بالحناء.
1125
المجلد
العرض
52%
الصفحة
1125
(تسللي: 1072)