الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الدعاء المأثور/ (غير خزايا) أي غير مستحيين مأخوذ من الخزاية، [١٩٧/ أ] وهي الاستحياء.
وفي حديث الشعبي: (فأصابتنا خزية لم يكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء) يعني خصلة خزينا منها أي استحيينا.
باب الخاء مع السين
(خسأ)
قوله﴾ خاسئين﴾ أي مبعدين يقال خسأته مخسأ وخسى وانخسا أي أبعدته فبعد، ويكون الخاسي بمعنى الصاغر القميء.
وقوله﴾ البصر خاسئًا﴾ أي مبعدًا.
وقوله﴾ اخسئوا فيها﴾ أي تباعدوا تباعد سخط.
(خسر)
وقوله﴾ ولا تخسروا الميزان﴾ يقال أخسرت له الميزان وأخسرته إذا لم تعدل فيه وكل شيء نقصته ولم توفره فقد أخسرته.
ومنه قوله﴾ يخسرون﴾ أي ينقصون.
وفي حديث الشعبي: (فأصابتنا خزية لم يكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء) يعني خصلة خزينا منها أي استحيينا.
باب الخاء مع السين
(خسأ)
قوله﴾ خاسئين﴾ أي مبعدين يقال خسأته مخسأ وخسى وانخسا أي أبعدته فبعد، ويكون الخاسي بمعنى الصاغر القميء.
وقوله﴾ البصر خاسئًا﴾ أي مبعدًا.
وقوله﴾ اخسئوا فيها﴾ أي تباعدوا تباعد سخط.
(خسر)
وقوله﴾ ولا تخسروا الميزان﴾ يقال أخسرت له الميزان وأخسرته إذا لم تعدل فيه وكل شيء نقصته ولم توفره فقد أخسرته.
ومنه قوله﴾ يخسرون﴾ أي ينقصون.
553