اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الماء يعني الحوت فذهب وكان مملوحًا، قال الأزهري: يقال: سرب الرجل يسرب سروبًا إذا مضى لوجهه في سفر غير بعيد ولا شاق وهي السربة، فإذا كانت شاقة فهي السبأة.
في الحديث: (من أصبح آمنًا في سربه معافًا في بدنه).
قال الأصمعي: يقال: فلان آمن في سربه: أي في نفسه، وفلان واسع السرب: أي رخى البال، وقال: غيره آمن في سربه بفتح السين يقول: في مسلكه، يقال: خل له سربه أي: طريقه.
وفي حديث الاستنجاء: (حجرين للصفحتين وحجر للمسربة) أي: لمجرى الحدث، يقال: سرب الماء أي: سال، والصفحتان: ناحيتا الدبر.

(سرج)
قوله تعالى: ﴿وسراجًا منيرًا﴾ أي: أرسلناك شاهدًا وذا سراج منير، يعني: الكتاب المبين.

(سرح)
قوله تعالى: ﴿أو تسريح بإحسان﴾ التسريح: التطليق وسمى الله الطلاق بثلاثة أسماء، الطلاق والسراح والفراق.
ومنه قوله: ﴿وسرحوهن سراحًا جميلًا﴾.
وفي حديث أم زرع: (له إبل قليلات/ المسارح كثيرات المبارك) يقال: سرحت الإبل فسرحت، والواقع واحد.
883
المجلد
العرض
40%
الصفحة
883
(تسللي: 834)