اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(فأدان معرضا) قال شمر: المعرض هاهنا بمعنى المعترض يعني اعترض لكل من يقرضه، يقال: أعرض لي الشيء وعرض، وتعرض، واعترض بمعنى واحد.
قال ومن جعله بمعنى الممكن على ما فسره أبو عبيد، فهو بعيد؛ لأن معرضا منصوب على الحال كقولك: فأدان معرضا، فإذا فسر أنه ممكن يمكنه فالمعرض هو الذي يقرض؛ لأنه هو الممكن، قال ابن شميل: فدان معرضا أي يعرض إذا قيل له لا تستدن فلا يقبل، وروى أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال فيه: أي أخذ الدين ولم يبال أن يوديه وقال القتيبي: أي أدان معرضا عن الأداء وهو قول أبي حاتم، وفي حديث محمد بن علي﵄ (كل الجبن عرضا) قال أبو عبيدة: معناه: اعترضه واشتره ممن وجدته ولا تسأل عمن عمله أعمل مسلم أو غيره، وهو مأخوذ من عرض الشيء وهو ناحيته.
وفي بعض الحديث: / (فاستعرضهم الخوارج) أي قتلوهم من أي وجه أمكنهم، فأتوا على من قدروا عليه منهم لا يبالون من قتلوا.

(عرط)
في الحديث: (أن الله يغفر لكل مذنب إلا صاحب عرطبة) أي كوبة، قال أبو عبيد: العرطبة العود، وروى عمرو عن أبيه: العرطبة للطنبور.

(عرف)
قوله تعالى: ﴿فليأكل بالمعروف﴾ أي قدر ما يسد خلته، ويقال: يأكل قرضا، وقوله تعالى: ﴿وقولوا لهم قولا معروفا﴾ قيل أنه يقال لهم: بورك فيكم وقوله تعالى: ﴿وقلن قولا معروفا﴾ إيما يوجبه الدين والملة بتصريح وبيان.
1259
المجلد
العرض
58%
الصفحة
1259
(تسللي: 1198)