الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يجمع الإبل ويطردها واسق، وللإبل نفسها وسيقة، وطاردها يجمعها لئلا تتعثر عليه، وقد وسقتها فاستوسقت أي اجتمعت أي انضمت.
ومنه (استوسقوا كما يستوسق جرب الغنم).
قوله تعالى: ﴿والقمر إذا اتسق﴾ أي: اجتمع ضوءه في الليالي البيض، وقال مجاهد: استوى، وقال ابن عرفة: إذا تابع ليالي ينتهي منتهاه.
وفي حديث أحد (أن رجلا كان/ يجوز المسلمين ويقول: استوسقوا) أي اجتمعوا ولا تفرقوا.
(وسل)
وقوله تعالى: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ أي: القربة.
(وسم)
وقوله تعالى: ﴿للمتوسمين﴾ أي: المتقين في نظرهم حتى يعرفوا سمة الشيء وميسمته أي علامته، يقال: توسمت فه الخير إذا عرفت وسم ذلك فيه.
وفي الحديث (بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم) يعني الممتلئ بسمة الشيوخ، والمتلوم: الذي يأتي القبيح فيجر اللائمة.
قوله تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أي: سيجعل له في الآخرة علما يعرف به أهل النار من سواد الوجوه، ويجوز أن يفرد بسمة على حدتها لأنه كان شديدا على النبي - ﷺ -.
ومنه (استوسقوا كما يستوسق جرب الغنم).
قوله تعالى: ﴿والقمر إذا اتسق﴾ أي: اجتمع ضوءه في الليالي البيض، وقال مجاهد: استوى، وقال ابن عرفة: إذا تابع ليالي ينتهي منتهاه.
وفي حديث أحد (أن رجلا كان/ يجوز المسلمين ويقول: استوسقوا) أي اجتمعوا ولا تفرقوا.
(وسل)
وقوله تعالى: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ أي: القربة.
(وسم)
وقوله تعالى: ﴿للمتوسمين﴾ أي: المتقين في نظرهم حتى يعرفوا سمة الشيء وميسمته أي علامته، يقال: توسمت فه الخير إذا عرفت وسم ذلك فيه.
وفي الحديث (بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم) يعني الممتلئ بسمة الشيوخ، والمتلوم: الذي يأتي القبيح فيجر اللائمة.
قوله تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أي: سيجعل له في الآخرة علما يعرف به أهل النار من سواد الوجوه، ويجوز أن يفرد بسمة على حدتها لأنه كان شديدا على النبي - ﷺ -.
2000