الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب العين مع الذال
(عذب)
قوله تعالى: ﴿إما العذاب وإما الساعة﴾ العذاب ها هنا ما وعدوا من نصر المؤمنين عليهم، فيعذبهم قتلا وأسرا، والساعة ما وعدوا به من خلود النار،﴾ ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ أي بالمجاعة.
وقوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد﴾ قيل هو السيف والقتل، وفي حديث علي﵁- (أنه ودع سرية، فقال: أعذبوا عن النساء، فإن ذلك يكسركم عن الغزو) وكل من منعته شيئا فقد أعذبته، وفي المثل: لألجمنك لجاما معذبا أي مانعا عن ركوب الرأس، ويقال: أعذب إذا امتنع غيره، فهو لازم ومعتد.
(عذر)
قوله تعالى: ﴿عذار أو نذرا﴾ أي حجة وتخويفا ومنه قوله: ﴿وجاء المعذرون من الأعراب﴾ أي المعتذرون، كان لهم عذر ولم يكن، وقرئ﴾ المعذرون﴾ يعني الذين جاءوا بعذر، وقيل: المعذر المقصر، والمعذر المبالغ الذي له عذر، والمعتذر لمن له عذر ولمن لا عذر له، ومن ذلك قول عمر بن عبد العزيز: (للذي اعتذ إليه: عذرتك غير معتذر) أي دون أن تعتذر لأن المعتذر يكون محقا وغير محق، وفي الحديث: (أن بني إسرائيل كانوا إذا عمل فيهم المعاصي نهوهم تعذيرا).
(عذب)
قوله تعالى: ﴿إما العذاب وإما الساعة﴾ العذاب ها هنا ما وعدوا من نصر المؤمنين عليهم، فيعذبهم قتلا وأسرا، والساعة ما وعدوا به من خلود النار،﴾ ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ أي بالمجاعة.
وقوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد﴾ قيل هو السيف والقتل، وفي حديث علي﵁- (أنه ودع سرية، فقال: أعذبوا عن النساء، فإن ذلك يكسركم عن الغزو) وكل من منعته شيئا فقد أعذبته، وفي المثل: لألجمنك لجاما معذبا أي مانعا عن ركوب الرأس، ويقال: أعذب إذا امتنع غيره، فهو لازم ومعتد.
(عذر)
قوله تعالى: ﴿عذار أو نذرا﴾ أي حجة وتخويفا ومنه قوله: ﴿وجاء المعذرون من الأعراب﴾ أي المعتذرون، كان لهم عذر ولم يكن، وقرئ﴾ المعذرون﴾ يعني الذين جاءوا بعذر، وقيل: المعذر المقصر، والمعذر المبالغ الذي له عذر، والمعتذر لمن له عذر ولمن لا عذر له، ومن ذلك قول عمر بن عبد العزيز: (للذي اعتذ إليه: عذرتك غير معتذر) أي دون أن تعتذر لأن المعتذر يكون محقا وغير محق، وفي الحديث: (أن بني إسرائيل كانوا إذا عمل فيهم المعاصي نهوهم تعذيرا).
1242