الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بلال بن جرير عن لكع فقال: هو في لغتها الصغير وإلى وإليها ذهب الحسن إذا قال الإنسان: يالكع يريد يا صغير في العلم، وقال الأصمعي: الأصل في لكع من الملاكيع وهي التي تخرج مع بسلا على الولد.
باب اللام مع الميم
(لمأ)
في المولد: (فلمأتها نورا يضئ لها ما حوله كإضاءة البدر) قوله لمأتها أي أبصرتها بمنزلة ولمحتها.
(لمز)
قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلزمك في الصدقات﴾ أي يعيبك يقال لمزه يلمزه ويلمزه، وهمزه يهمزه إذا عابه، والهمز واللمز: العيب والغض بين الناس.
ومنه قوله: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾.
وقوله تعالى: ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ قال الليث: اللمزة الذي يعيبك في وجهك والهمزة الذي يعيبك بالغيب، وقال غيره: شيء واحد وأنشد:
تبالى بودى إذا لاقيتنى كذبا .... وإن أغيب فأنت الهامز اللمز
والأصل فيها الرفع.
(لمس)
قوله تعالى: ﴿أو لامستم النساء﴾ وقرئ: ﴿لمستم﴾ والملامسة منهما
باب اللام مع الميم
(لمأ)
في المولد: (فلمأتها نورا يضئ لها ما حوله كإضاءة البدر) قوله لمأتها أي أبصرتها بمنزلة ولمحتها.
(لمز)
قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلزمك في الصدقات﴾ أي يعيبك يقال لمزه يلمزه ويلمزه، وهمزه يهمزه إذا عابه، والهمز واللمز: العيب والغض بين الناس.
ومنه قوله: ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾.
وقوله تعالى: ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ قال الليث: اللمزة الذي يعيبك في وجهك والهمزة الذي يعيبك بالغيب، وقال غيره: شيء واحد وأنشد:
تبالى بودى إذا لاقيتنى كذبا .... وإن أغيب فأنت الهامز اللمز
والأصل فيها الرفع.
(لمس)
قوله تعالى: ﴿أو لامستم النساء﴾ وقرئ: ﴿لمستم﴾ والملامسة منهما
1703