الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث أم سلمة (ووعظت عائشة ﵄ حين خرجت إلى البصرة فقالت لها: لو أن رسول الله - ﷺ - عارضك ببعض الفلوات ناصية قلوصا من منهل إلى منهل قد وجهت سدافته تركت عهيدا) قولها: (وجهت سدافته) أي أخذت وجها هتكت سترك فيه، قال القتيبي: ويجوز أن يكون معنى وجهتها أي أزالتها من المكان الذي أمرت أن تلزميها وجعلتها أمامك والوجه مستقبل كل شيء والجهة النحو.
وفي حديث أهل البيت - ﷺ - (لا يحبنا الأحدب الموجه) قال أبو العباس هو صاحب الحدبتين واحدة من خلف، وأخرى من قدام./
باب الواو مع الحاء
(وحح)
في شعر أبي طالب في المبعث
حتى تجالدكم عنه وحاوحة
صيد صناديد لا تذعرهم الأعل
أي عن رسول الله والوحاوحة: السادة
(وحد)
قوله تعالى: ﴿إنما أعظكم بواحدة﴾ أي: أعظكم بخصلة واحدة ونحو عظة واحدة، وهي هذه﴾ أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ وقيل: أعظكم بأن توحدوا الله تعالى.
وقوله تعالى: ﴿لستن كأحد من النساء﴾ ولم يقل كواحدة، لأن أحدا نفى عام، المذكر والمؤنث والواحد والجماعة.
وفي حديث أهل البيت - ﷺ - (لا يحبنا الأحدب الموجه) قال أبو العباس هو صاحب الحدبتين واحدة من خلف، وأخرى من قدام./
باب الواو مع الحاء
(وحح)
في شعر أبي طالب في المبعث
حتى تجالدكم عنه وحاوحة
صيد صناديد لا تذعرهم الأعل
أي عن رسول الله والوحاوحة: السادة
(وحد)
قوله تعالى: ﴿إنما أعظكم بواحدة﴾ أي: أعظكم بخصلة واحدة ونحو عظة واحدة، وهي هذه﴾ أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ وقيل: أعظكم بأن توحدوا الله تعالى.
وقوله تعالى: ﴿لستن كأحد من النساء﴾ ولم يقل كواحدة، لأن أحدا نفى عام، المذكر والمؤنث والواحد والجماعة.
1976