الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يقال: عن الشيء إذا اعترض، كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم.
وفي حديث سطيح: (أو فاز فاز لم به شأو العنن) العنن: اعتراض الموت.
(عنبل)
ومن رباعيه في حديث عاصم بن ثابت: (ما علتي وأنا جلد نابل والقوس فيها وتر عنابل) أي سير متين قوي ويقال في جمعه عنابل وقد مر مرة.
(عنا)
قوله تعالى: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ أي خضعت وذلت يقال: أخذت البلاد عنوة أي بخضوع من أهلها وذل ويقال للأسير: عان.
ومنه الحديث: (اتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان) أي كالأسرى.
وفي الحديث: (وفكوا العاني) وكل من ذل واستكان فقد عنا يعنو.
وفي الحديث: (فأتاه جبريل ﵇، فقال: باسم الله أرقيك من كل داء يعنيك) أي يقصدك يقال عنيت فلانا عنيا إذا قصدته، قال ذلك أبو سعيد، وقال الأزهري: يعنيك أي يشعلك، يقال: هو أمر لا يعنيني أي لا يشغلني.
وفي الحديث: (أنه - ﷺ - قال لرجل: لقد عنى الله بك) قال ابن الأعرابي:
وفي حديث سطيح: (أو فاز فاز لم به شأو العنن) العنن: اعتراض الموت.
(عنبل)
ومن رباعيه في حديث عاصم بن ثابت: (ما علتي وأنا جلد نابل والقوس فيها وتر عنابل) أي سير متين قوي ويقال في جمعه عنابل وقد مر مرة.
(عنا)
قوله تعالى: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ أي خضعت وذلت يقال: أخذت البلاد عنوة أي بخضوع من أهلها وذل ويقال للأسير: عان.
ومنه الحديث: (اتقوا الله في النساء، فإنهن عندكم عوان) أي كالأسرى.
وفي الحديث: (وفكوا العاني) وكل من ذل واستكان فقد عنا يعنو.
وفي الحديث: (فأتاه جبريل ﵇، فقال: باسم الله أرقيك من كل داء يعنيك) أي يقصدك يقال عنيت فلانا عنيا إذا قصدته، قال ذلك أبو سعيد، وقال الأزهري: يعنيك أي يشعلك، يقال: هو أمر لا يعنيني أي لا يشغلني.
وفي الحديث: (أنه - ﷺ - قال لرجل: لقد عنى الله بك) قال ابن الأعرابي:
1338