اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
والآخر: لا مزيد في، كما يقول القائل الذي بالغ في الأمر: هل من مزيد، أي: قد بلغت النهاية فلا مزيد عندي، والله أعلم بما أراد.

(زيغ)
قوله تعالى: ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ أي: تميل إلى الرجوع من وجههم.
ومنه قوله: ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ أي: لا تصرفنا عن الهدى.
وقوله: ﴿في قلوبهم زيغ﴾ أي: شك وجور عن الحق يقال: زاغ عن الطريق، أي: جار وعدل.

(زيل)
قوله تعالى: ﴿فزيلنا بينهم﴾ هو مأخوذ من زلت الشيء أزيله، أي: مزته وميزته. للكثرة، وزايلت فلانًا، إذا فارقته، وقال القتيبي: من زال يزول، وهو خلط.
قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾ أي لو تميز المؤمنون من الكافرين لأنزلنا بالكافرين في نصركم عليهم، إذا/ كبستموهم عذابًا أليمًا.
وفي حديث علي - ﵁ -: (أنه ذكر المهدي وأنه يكون من ولد الحسين، وأنه أزيل الفخذين).
أراد انفراج فخذيه، وهو الزيل والتزيل.
844
المجلد
العرض
39%
الصفحة
844
(تسللي: 796)