الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث (العباس صنو أبي) أراد أن أصله وأصل أبي واحد.
وفي حديث آخر (عم الرجل صنو أبيه).
وأخبرنا ابن عمار، عن أبي عمر، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي قال: الصنو المثل أراد مثل أبيه.
وفي حديث أبي قلابة: (إذا طال صنان الميت نقي بالأشنان) أي: درنه قال الأزهري: روى هذا بالصاد وهو وصخ النار والرماد.
باب الصاد مع الواو
(صوب)
قوله تعالى ذكره﴾ أو كصيب من السماء﴾ أي: كمطر من صاب يصوب إذا نزل من السماء.
ومنه الحديث (اللهم اسقنا في أرضنا صيبًا) وكان في الأصل صيوبًا فأبدل فأدغم، وقال الفراء: هو صويب مثل فعيل وقال شمر: قال بعضهم: الصيب الغيم ذو المطر وقال الأخفش: هو المطر وصاب السهم أي قصد.
وفي الحديث (من يرد الله به خيرًا يصب منه) المعنى: أن من أراد الله ﵎ به خيرًا ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها، وقال ابن عرفة: يقال مصيبة ومصابة ومصوبة في الأمر المكروه ينزل بالإنسان وهي المصائب والمصاوب.
وفي حديث آخر (عم الرجل صنو أبيه).
وأخبرنا ابن عمار، عن أبي عمر، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي قال: الصنو المثل أراد مثل أبيه.
وفي حديث أبي قلابة: (إذا طال صنان الميت نقي بالأشنان) أي: درنه قال الأزهري: روى هذا بالصاد وهو وصخ النار والرماد.
باب الصاد مع الواو
(صوب)
قوله تعالى ذكره﴾ أو كصيب من السماء﴾ أي: كمطر من صاب يصوب إذا نزل من السماء.
ومنه الحديث (اللهم اسقنا في أرضنا صيبًا) وكان في الأصل صيوبًا فأبدل فأدغم، وقال الفراء: هو صويب مثل فعيل وقال شمر: قال بعضهم: الصيب الغيم ذو المطر وقال الأخفش: هو المطر وصاب السهم أي قصد.
وفي الحديث (من يرد الله به خيرًا يصب منه) المعنى: أن من أراد الله ﵎ به خيرًا ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها، وقال ابن عرفة: يقال مصيبة ومصابة ومصوبة في الأمر المكروه ينزل بالإنسان وهي المصائب والمصاوب.
1101