الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (أنه - ﷺ - أخذ الخميصة بيده ثم ألبسها أم خالد ثم قال: (أبلى وأخلقي) ثم نظر إلى علم فيها أخضر أو أصفر فجعل يقول: (يا أم خالد سنا سنا) قال: وسنا بالحبشية حسن وهي لغة.
باب السين مع الواو
(سوأ)
قوله تعالى: ﴿فبدت لهما سوءاتهما﴾ أي عوراتهما، والسوءة: كناية عن الفرج، وعن الفعلة القبيحة.
ومثله قوله تعالى: ﴿يواري سوءة أخيه﴾ يعني عورته.
وقوله: ﴿إنما يأمركم بالسوء﴾ أي ما تسوءكم عاقبته في منقلبكم.
وقوله: ﴿سيء بهم﴾ معناه ساء مجيئهم لأه خاف عليهم من قومه.
وقوله: ﴿وساء سبيلًا﴾ أي ساء الزنا سبيلًا.
وقوله: ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي ساءهم ذلك حتى يتبين السوء في وجوههم.
قوله: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى﴾ معنى أسائوا هاهنا أشركوا،
باب السين مع الواو
(سوأ)
قوله تعالى: ﴿فبدت لهما سوءاتهما﴾ أي عوراتهما، والسوءة: كناية عن الفرج، وعن الفعلة القبيحة.
ومثله قوله تعالى: ﴿يواري سوءة أخيه﴾ يعني عورته.
وقوله: ﴿إنما يأمركم بالسوء﴾ أي ما تسوءكم عاقبته في منقلبكم.
وقوله: ﴿سيء بهم﴾ معناه ساء مجيئهم لأه خاف عليهم من قومه.
وقوله: ﴿وساء سبيلًا﴾ أي ساء الزنا سبيلًا.
وقوله: ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي ساءهم ذلك حتى يتبين السوء في وجوههم.
قوله: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى﴾ معنى أسائوا هاهنا أشركوا،
945