الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قول عمر ﵁ (اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر) وقال ابن عرفة: يقال: ألحمت فلانا فلانا أي مكنته من عرضه.
وفي حديث جعفر الطبار ﵁ (أنه أخذ الراية يوم مؤتة، فقتال بها حتى ألحمه القتال) يقال: ألحم الرجل واستلحم إذا نشب في الحرب فلم يجد مخلصا، ولحم إذا قتل فهو ملحوم ولحيم.
ومنه لحديث عمر ﵁ في صفة الغزاة (ومنهم من ألحمه القتال)
وفي الحديث (أن أسامة لحم رجلا من العدو) أي قتله، ويقال: قرب منه حتى لزق به، ومنه يقال: التحم الجرح إذا التزق خرقه.
وفي الحديث (المتلاحمة) وهي التي أخذت في اللحم، وتكون المتلاحمة التي برأت والتحمت، ويقال: التحمت وتلاحمت.
وفي الحديث (قال لرجل صم ثلاثة أيام في الشهر وألحم عند الثالثة) قال بعضهم: أي وقف عند الثالثة فلم يزده عليها، قال: ألحم الرجل بالمكان إذا أقام فلم يبرح.
(لحن)
قوله تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ أي: في نحوه وقصده ولحن فلان
وفي حديث جعفر الطبار ﵁ (أنه أخذ الراية يوم مؤتة، فقتال بها حتى ألحمه القتال) يقال: ألحم الرجل واستلحم إذا نشب في الحرب فلم يجد مخلصا، ولحم إذا قتل فهو ملحوم ولحيم.
ومنه لحديث عمر ﵁ في صفة الغزاة (ومنهم من ألحمه القتال)
وفي الحديث (أن أسامة لحم رجلا من العدو) أي قتله، ويقال: قرب منه حتى لزق به، ومنه يقال: التحم الجرح إذا التزق خرقه.
وفي الحديث (المتلاحمة) وهي التي أخذت في اللحم، وتكون المتلاحمة التي برأت والتحمت، ويقال: التحمت وتلاحمت.
وفي الحديث (قال لرجل صم ثلاثة أيام في الشهر وألحم عند الثالثة) قال بعضهم: أي وقف عند الثالثة فلم يزده عليها، قال: ألحم الرجل بالمكان إذا أقام فلم يبرح.
(لحن)
قوله تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ أي: في نحوه وقصده ولحن فلان
1680