الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (أنه وعد رجلًا أن يخرج إليه فأبطأ عليه فلما خرج قال له: شغلني عنك خطم) هكذا رواه ابن الأعرابي، وقال: أي خطب جليل.
(خطا).
قوله: ﴿خطوات الشيطان﴾ يعني مسالكه ومذاهبه، المعني لا تسلكوا الطريق الذي يدعوكم إليها الشيطان، وواحد الخطوات خطوة، وهي ما بين القدمين فالخطوة-بالفتح- المصدر، يقال: خطوت خطوة واحدة وجمعها خطوات، وتخطي إلينا فلان.
ومنه الحديث: (أنه رأي رجلا يتخطي رقاب الناس يوم الجمعة).
باب الخاء مع الفاء.
(خفت).
قوله: ﴿يتخافتون بينهم﴾ أي يسر بعضهم إلي بعض والمخافتة والتخافت: السرارة، وأصل الخفوت: السكون، ومنه يقال للميت قد خفت أي سكن.
ومنه قوله: ﴿وهم يتخافتون﴾.
وقوله: ﴿ولا تخافت بها﴾ أي لا تخافت مخافة لا يسمعها من يصلي خلفك.
وفي حديث أبي هريرة: (مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل [٢٠٥/ ب]
(خطا).
قوله: ﴿خطوات الشيطان﴾ يعني مسالكه ومذاهبه، المعني لا تسلكوا الطريق الذي يدعوكم إليها الشيطان، وواحد الخطوات خطوة، وهي ما بين القدمين فالخطوة-بالفتح- المصدر، يقال: خطوت خطوة واحدة وجمعها خطوات، وتخطي إلينا فلان.
ومنه الحديث: (أنه رأي رجلا يتخطي رقاب الناس يوم الجمعة).
باب الخاء مع الفاء.
(خفت).
قوله: ﴿يتخافتون بينهم﴾ أي يسر بعضهم إلي بعض والمخافتة والتخافت: السرارة، وأصل الخفوت: السكون، ومنه يقال للميت قد خفت أي سكن.
ومنه قوله: ﴿وهم يتخافتون﴾.
وقوله: ﴿ولا تخافت بها﴾ أي لا تخافت مخافة لا يسمعها من يصلي خلفك.
وفي حديث أبي هريرة: (مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل [٢٠٥/ ب]
573