الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث حذيفة: (في الجنب ينام قبل أن يغتسل فهو أوعب للغسل) يعني أنه أحرى أن يخرج كل بقية في ذكره من الماء.
وفي حديث عائشة ﵂ (كان المؤمنون يوعبون في النفير مع رسول الله - ﷺ - فيدفعون مفاتيحهم إلى ضمناهم ويقولون: إن احتحتم فكلوا).
يوعبون: أي يخرجون بأجمعهم في المغازي، يقال: أوعب بنو فلان.
ومنه الحديث: (أوعب الأنصار مع علي ﵁ إلى صفين) أي: لم يتخلف منهم أحد عنه، وبيت وعيب أي واسع وركض وعيب وهو أقصى ما عند القوس.
(وعث)
في الحديث: (نعوذ بك من وعثاء السفر) يعني: شدته ومشقته، وأصله من الوعث وهو الدهس، وهو الرمل الرقيق والمشي فيه يشد على صاحبه يجعل مثلا لكل ما يشق على صاحبه.
(وعد)
قوله تعالى: ﴿يوعدون﴾ يقال: وعدته خيرًا، ووعدته شرا، فإذا لم يذكر واحدًا منهما قلت: في الخير وعدته، وفي الشر أوعدته، وقد أوعدته كذا وأوعدته بكذا.
وفي حديث عائشة ﵂ (كان المؤمنون يوعبون في النفير مع رسول الله - ﷺ - فيدفعون مفاتيحهم إلى ضمناهم ويقولون: إن احتحتم فكلوا).
يوعبون: أي يخرجون بأجمعهم في المغازي، يقال: أوعب بنو فلان.
ومنه الحديث: (أوعب الأنصار مع علي ﵁ إلى صفين) أي: لم يتخلف منهم أحد عنه، وبيت وعيب أي واسع وركض وعيب وهو أقصى ما عند القوس.
(وعث)
في الحديث: (نعوذ بك من وعثاء السفر) يعني: شدته ومشقته، وأصله من الوعث وهو الدهس، وهو الرمل الرقيق والمشي فيه يشد على صاحبه يجعل مثلا لكل ما يشق على صاحبه.
(وعد)
قوله تعالى: ﴿يوعدون﴾ يقال: وعدته خيرًا، ووعدته شرا، فإذا لم يذكر واحدًا منهما قلت: في الخير وعدته، وفي الشر أوعدته، وقد أوعدته كذا وأوعدته بكذا.
2016