الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(ضبث)
وفي حديث شميط: (أوحى الله تعالى إلى داود: (﵇) قل للملإ من [١٤٣/ أ] بني/ إسرائيل: أن لا يدعوني والخطايا بين أضباثهم) أي: في قبضاتهم. يقال: ضبثت عليه: أي قبضت عليه.
(ضبح)
قوله تعالى: ﴿والعاديات ضبحًا﴾ هي الخيل تضبح ضبحًا؛ وهو صوت نفسها وأجوافها إذا عدت، يقال: ضحت الخيل وضبحت إذا صاحت وقال بعضهم: نحمت؛ والنحيم: صوت يخرج من صدرها. والضباح صوت الثعلب.
وفي حديث عبد الله: (لا يخرجن أحدكم إلى ضبحة بليل) وبعضهم يرويه: (ضيحة)، وهما قريبان من السواء، أراد: لا يخرجن أحدكم عند صيحة يسمعها؛ فلعله يصيبه مكروه.
(ضبر)
في حديث أبي هريرة حين ذكر بني إسرائيل فقال: (جعل الله جوزهم الضبر). قال الأصمعي: الضبر جوز البر والمظ رمان البر.
وفي حديث النبي - ﷺ -: (أنه ذكر قومًا يخرجون من النار ضبائر) كأنها جمع ضبارة مثل عمارة وعمائر، والضبائر: جماعات من الناس، يقال: رأيتهم
وفي حديث شميط: (أوحى الله تعالى إلى داود: (﵇) قل للملإ من [١٤٣/ أ] بني/ إسرائيل: أن لا يدعوني والخطايا بين أضباثهم) أي: في قبضاتهم. يقال: ضبثت عليه: أي قبضت عليه.
(ضبح)
قوله تعالى: ﴿والعاديات ضبحًا﴾ هي الخيل تضبح ضبحًا؛ وهو صوت نفسها وأجوافها إذا عدت، يقال: ضحت الخيل وضبحت إذا صاحت وقال بعضهم: نحمت؛ والنحيم: صوت يخرج من صدرها. والضباح صوت الثعلب.
وفي حديث عبد الله: (لا يخرجن أحدكم إلى ضبحة بليل) وبعضهم يرويه: (ضيحة)، وهما قريبان من السواء، أراد: لا يخرجن أحدكم عند صيحة يسمعها؛ فلعله يصيبه مكروه.
(ضبر)
في حديث أبي هريرة حين ذكر بني إسرائيل فقال: (جعل الله جوزهم الضبر). قال الأصمعي: الضبر جوز البر والمظ رمان البر.
وفي حديث النبي - ﷺ -: (أنه ذكر قومًا يخرجون من النار ضبائر) كأنها جمع ضبارة مثل عمارة وعمائر، والضبائر: جماعات من الناس، يقال: رأيتهم
1112