الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ أي تبيين الطريق المستقيم، والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة: ﴿ومنها جائز﴾ أي طرق غير قاصدة.
وقوله تعالى: ﴿ومنهم مقتصد﴾ المقتصد: بين الظالم لنفسه والسابق بالخيرات.
وفي صفته ﵊: (أنه كان أبيض مقصدا) المقصد: الذي ليس بجسيم ولا قصير، وقال شمر: هو القصد من الرجال نحو الربعة.
في الحديث: (كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصد) أي تتكسر وتصير قصدا.
(قصر)
قوله تعالى: ﴿ثم لا يقصرون﴾ أي لا يكفون، ويقال: قصر وأقصر عنه إذا كف، وقال ابن عرفة: يقال: قصر عن الشيء إذا نقص منه.
ومنه قوله تعالى: ﴿أن تقصروا من الصلاة﴾ وأقصر عنه إذا تركه عن قدرة، وقصر عنه أي ضعف.
وقوله تعالى: ﴿ومنهم مقتصد﴾ المقتصد: بين الظالم لنفسه والسابق بالخيرات.
وفي صفته ﵊: (أنه كان أبيض مقصدا) المقصد: الذي ليس بجسيم ولا قصير، وقال شمر: هو القصد من الرجال نحو الربعة.
في الحديث: (كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصد) أي تتكسر وتصير قصدا.
(قصر)
قوله تعالى: ﴿ثم لا يقصرون﴾ أي لا يكفون، ويقال: قصر وأقصر عنه إذا كف، وقال ابن عرفة: يقال: قصر عن الشيء إذا نقص منه.
ومنه قوله تعالى: ﴿أن تقصروا من الصلاة﴾ وأقصر عنه إذا تركه عن قدرة، وقصر عنه أي ضعف.
1549