اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قوله: ﴿وسخر الشمس والقمر﴾ أي: ذللهما وكل مقهور مذلل، لا يملك لنفسه ما يخلصه من القهر مسخر، هذا معنى السخرة.
وقوله تعالى: ﴿فاتخذتموهم سخريًا﴾ وقريء بضم السين فما كان من الهزء فهو بالكسر، وما كان من جهة التسخير فهو بالضم يقال: فلان سخرة، إذا كان يسخر منه، فإذا كان يسخر من غيره فهو سخرة.
وقوله تعالى: ﴿ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا﴾ أي ليخدم بعضهم بعضًا، وقيل: يتخذ بعضهم بعضًا عبيدًا، ويقال: سخرت فلانًا السخرة إذا تسخرته.
وقوله تعالى: ﴿وإذا رأوا آية يستخرون﴾ أي يسخرون ويستهزئون كما تقول: عجب وتعجب واستعجب بمعنى واحد.
ومنه قوله: ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ / أي مما جئت به.
وقوله تعالى: ﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾ أي وما كنت إلا من المستهزئين.
وقوله تعالى: ﴿إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ أي نستجهلكم كما تستجهلونا.

(سخف)
في حديث أبي ذر: (لبث أياما فما وجد سخفة الجوع) يعني رقته وهزاله.
877
المجلد
العرض
40%
الصفحة
877
(تسللي: 828)