الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه الحديث: (كان علي ﵁ إذا تطاول قد وإذا تقاصر قط) فالقد القطع عرضا.
ومنه قوله تعالى: ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ أي خرقته.
وعن الأوزاعي ﵀: (لا يقسم من الغنيمة للعبد ولا للأجير ولا للقديديين) عيني تباع العسكر بلغة أهل الشام.
ومن الأشربة: (المقدى) قال شمر: سمعت رجاء بن سلمة يقول: هو طلاء منصف مشبه بماء قد بنصفين، قال شمر: وسمعت من أبي عبيد: بتخفيف: الدال، والذي عندي بتشديد الدال.
في الحديث: (فجعله الله حسنا وقدادا) القداد: وجع البطن، والخبن: السقى في البطن.
(قدر)
قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ أي ما عرفوه حق معرفته. وما عظموه حق عظمته.
وقوله تعالى: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ يعني ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، قدر وقدر بمعنى واحد، وليس من القدر في شيء.
ومنه قوله تعالى: ﴿وقدت قميصه من دبر﴾ أي خرقته.
وعن الأوزاعي ﵀: (لا يقسم من الغنيمة للعبد ولا للأجير ولا للقديديين) عيني تباع العسكر بلغة أهل الشام.
ومن الأشربة: (المقدى) قال شمر: سمعت رجاء بن سلمة يقول: هو طلاء منصف مشبه بماء قد بنصفين، قال شمر: وسمعت من أبي عبيد: بتخفيف: الدال، والذي عندي بتشديد الدال.
في الحديث: (فجعله الله حسنا وقدادا) القداد: وجع البطن، والخبن: السقى في البطن.
(قدر)
قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ أي ما عرفوه حق معرفته. وما عظموه حق عظمته.
وقوله تعالى: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ يعني ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، قدر وقدر بمعنى واحد، وليس من القدر في شيء.
1508