اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يعني بالعناية ههنا الحفظ، أي لقد حفظ الله دينك وأمرك حتى خلصك، وحفظه عليك يقال: عنيت بأمرك، فأنا معني بك، وعنيت بأمرك أيضا فأنا عان.
وفي حديث علي ﵁: (كان يحرض أصحابه يوم صفين وهو يقول: استشعروا الخشية وعنوا بالأصوات) قال القتيبي: إن كان هذا محفوظا فهو معنى صحيح أراد حبسوها وأخفوها، نهاهم عن اللغط والمتعنية/ الحبس، ومنه قيل للأسير: عان.
وفي حديث الشعبي: (لأن أتعنى بعنية أحب إلى من أن أقول في مسألة برأيي) العنية: أخلاط تنعع في أبوال الإبل ثم تطلي بها الإبل من الحرب، ويقال للرجل إذا كان جيد الرأي عنية تشفى الحرب سميت عنية لطول الحبس.

باب العين مع الواو
(عوج)
قوله ﷿: ﴿تبغونها عوجا﴾ العوج فيما لا شخص له يقال في الدين، والأمر عوج، وفي الحائط عوج، وفي الشجر بفتح العين.
ومنه قوله تعالى: ﴿يتبعون الداعي لا عوج له﴾ أي لا يقدرون أن يعوجوا عن دعائه.
وفي حديث إسماعيل ﵇: (هل أنتم عائجون؟) أي مقيمون يقال عاج بالمكان وعوج قال الشاعر:
هل أنتم عائجون بنا لغنا نرى ... العرصات أو أثر الخيام
1339
المجلد
العرض
62%
الصفحة
1339
(تسللي: 1278)