الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله: ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ قال مجاهد: يقودونها حيث شاؤوا.
وقوله: ﴿والفجر﴾ أي: ورب الفجر وهو انصداع الصبح.
وفي حديث أبي بكر﵁- (لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه خير له من أن يخوض غمرات الدنيا، يا هادي الطريق جرت جرت إنما هو الفجر أو البحر) يقول: إن انتظرت حتى يطلع هذا الفجر أبصرت قصدك وإن خبطت الظلماء، وربكت العشواء هجما بك على المكروه، ضرب ذلك مثلا لغمرات الدنيا وتحييرها أهلها. ورواه بعضهم:
البجر قال: والبجر: الداهية والأمر العظيم يقول: أفضت به إلى المكروه ويقال: بجر وأبجر.
وفي حديث عمر ﵁ (أن رجلا استأذنه في الجهاد فمنعه لضعف بدنه، فقال: إن أطلقتني وإلا فجرتك) أي: عصيتك ومنه ما جاء في دعاء الوتر: (ونترك من يفجرك) أي: يعصيك ويخالفك.
(فجو)
قوله تعالى: ﴿وهم في فجوة منه﴾ أي: في ناحية متسعة من الكهف وجمعها الفجوات والفجى.
ومنه حديث عبد الله (لا يصلين أحدكم وبينه وبين القبلة فجوة) أراد أن لا يبتعد من قبلته وسترته، مثل قوله - ﷺ - (إذا صلى أحدكم إلى الشيء فليرهقه) يريد فليفشه ولا يبتعد منه.
وقوله: ﴿والفجر﴾ أي: ورب الفجر وهو انصداع الصبح.
وفي حديث أبي بكر﵁- (لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه خير له من أن يخوض غمرات الدنيا، يا هادي الطريق جرت جرت إنما هو الفجر أو البحر) يقول: إن انتظرت حتى يطلع هذا الفجر أبصرت قصدك وإن خبطت الظلماء، وربكت العشواء هجما بك على المكروه، ضرب ذلك مثلا لغمرات الدنيا وتحييرها أهلها. ورواه بعضهم:
البجر قال: والبجر: الداهية والأمر العظيم يقول: أفضت به إلى المكروه ويقال: بجر وأبجر.
وفي حديث عمر ﵁ (أن رجلا استأذنه في الجهاد فمنعه لضعف بدنه، فقال: إن أطلقتني وإلا فجرتك) أي: عصيتك ومنه ما جاء في دعاء الوتر: (ونترك من يفجرك) أي: يعصيك ويخالفك.
(فجو)
قوله تعالى: ﴿وهم في فجوة منه﴾ أي: في ناحية متسعة من الكهف وجمعها الفجوات والفجى.
ومنه حديث عبد الله (لا يصلين أحدكم وبينه وبين القبلة فجوة) أراد أن لا يبتعد من قبلته وسترته، مثل قوله - ﷺ - (إذا صلى أحدكم إلى الشيء فليرهقه) يريد فليفشه ولا يبتعد منه.
1414