الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(لعلع)
في الحديث (ما قامت لعلع) وهو اسم جبل، وأنثته لأنه جعله اسما للبقعة ولما حول الجبل، وهو إذا ذكر صرف وإذا أنث لم يصرف.
(لعق)
في الحديث (إن للشيطان لعوقا) اللعوق: اسم لما تلعقه واللعاق: ما بقى في فيك من طعام لعقته.
(لعن)
قوله ﷿: ﴿لعنهم الله بكفرهم﴾ قال ابن عرفة: أي أبعدهم الله من رحمته، واللعن: الإبعاد، وكانت العرب إذا تمرد الرجل أبعدوه منهم وطردوه لئلا تلحقهم جرائره فيقال هو لعين بني فلان.
ومنه قوله تعالى: ﴿لعناهم﴾ أي: باعدناهم من الرحمة.
وقوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ جعلها ملعونة لأنه لعن آكليها. وهي شجرة الزقوم، والعرب تقول لكل طعام كريه: ملعون.
وفي الحديث: (اتقوا الملاعن) نهى أن يتغوط الرجل على قارعة الطريق، وظل الشجرة، وما أشبهها من المواضع فإذا مر بها الناس لعنوا فاعله.
في الحديث (ما قامت لعلع) وهو اسم جبل، وأنثته لأنه جعله اسما للبقعة ولما حول الجبل، وهو إذا ذكر صرف وإذا أنث لم يصرف.
(لعق)
في الحديث (إن للشيطان لعوقا) اللعوق: اسم لما تلعقه واللعاق: ما بقى في فيك من طعام لعقته.
(لعن)
قوله ﷿: ﴿لعنهم الله بكفرهم﴾ قال ابن عرفة: أي أبعدهم الله من رحمته، واللعن: الإبعاد، وكانت العرب إذا تمرد الرجل أبعدوه منهم وطردوه لئلا تلحقهم جرائره فيقال هو لعين بني فلان.
ومنه قوله تعالى: ﴿لعناهم﴾ أي: باعدناهم من الرحمة.
وقوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ جعلها ملعونة لأنه لعن آكليها. وهي شجرة الزقوم، والعرب تقول لكل طعام كريه: ملعون.
وفي الحديث: (اتقوا الملاعن) نهى أن يتغوط الرجل على قارعة الطريق، وظل الشجرة، وما أشبهها من المواضع فإذا مر بها الناس لعنوا فاعله.
1691