الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب الضاد مع الحاء
(ضحضح)
في الحديث: (أن أبا طالب في ضحضاح من النار) الضحضاح: مارق من الماء على الأرض.
ومنه حديث عمرو ووصف عمر (﵄): فقال: (جانب غمرتها، ومشى ضحضاحها وما ابتلت قدماه) يقول: لم يتعلق من الدنيا بشيء.
(ضحك)
قوله تعالى: ﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾ قال مجاهد: معناه حاضت، يقال: ضحكت الأرنب إذا حاضت، وقال غيره: ضحكت سرورًا بالولد، وقال الفراء: فيها تقديم وتأخير؛ المعنى فبشرناها بإسحاق فضحكت.
في الحديث: (يبعث الله السحاب فيضحك أحسن الضحك) جعل [١٤٤/ ب] إنجلاءه عن البرق ضحكًا، وهذا كلام مستعار، ومنه قول الأعشى: /
يضاحك الشمس منها كوكب شرق .... مؤزر بعميم النبت مكتهل
(ضحضح)
في الحديث: (أن أبا طالب في ضحضاح من النار) الضحضاح: مارق من الماء على الأرض.
ومنه حديث عمرو ووصف عمر (﵄): فقال: (جانب غمرتها، ومشى ضحضاحها وما ابتلت قدماه) يقول: لم يتعلق من الدنيا بشيء.
(ضحك)
قوله تعالى: ﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾ قال مجاهد: معناه حاضت، يقال: ضحكت الأرنب إذا حاضت، وقال غيره: ضحكت سرورًا بالولد، وقال الفراء: فيها تقديم وتأخير؛ المعنى فبشرناها بإسحاق فضحكت.
في الحديث: (يبعث الله السحاب فيضحك أحسن الضحك) جعل [١٤٤/ ب] إنجلاءه عن البرق ضحكًا، وهذا كلام مستعار، ومنه قول الأعشى: /
يضاحك الشمس منها كوكب شرق .... مؤزر بعميم النبت مكتهل
1115