الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(مره)
في الحديث: (لعن المرهاء) قال القتيبي: يعني التي لا تكتحل.
(مرا)
قوله تعالى: ﴿فلا تك في مرية﴾ أي: في شك، وقد امترى وتماري إذا شك.
ومنه قوله: ﴿فيه يمترون﴾ والخطاب: في قوله: ﴿فلا تك﴾ للنبي - ﷺ -، والمراد أمته، وقال ابن عرفة في قوله تعالى: ﴿أفتمارونه على ما يرى﴾ أي: أتجادلونه جدال الشاكين، قال: والتماري المجادلة على مذهب الشك.
من قوله تعالى: ﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ أي: بأي نعم ربك تشك ومن قرأ﴾ أفتمرونه﴾ أراد: أفتجحدونه.
وقوله تعالى: ﴿فلا تمار فيهم﴾ أي: لا تجادل.
في الحديث: (لا تماروا في القرآن فإن مراء فيه كفر) قال أبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل، ولكنه عندنا على الاختلاف في اللفظ، وهو أن يقرأ الرجل على حرف.
في الحديث: (لعن المرهاء) قال القتيبي: يعني التي لا تكتحل.
(مرا)
قوله تعالى: ﴿فلا تك في مرية﴾ أي: في شك، وقد امترى وتماري إذا شك.
ومنه قوله: ﴿فيه يمترون﴾ والخطاب: في قوله: ﴿فلا تك﴾ للنبي - ﷺ -، والمراد أمته، وقال ابن عرفة في قوله تعالى: ﴿أفتمارونه على ما يرى﴾ أي: أتجادلونه جدال الشاكين، قال: والتماري المجادلة على مذهب الشك.
من قوله تعالى: ﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ أي: بأي نعم ربك تشك ومن قرأ﴾ أفتمرونه﴾ أراد: أفتجحدونه.
وقوله تعالى: ﴿فلا تمار فيهم﴾ أي: لا تجادل.
في الحديث: (لا تماروا في القرآن فإن مراء فيه كفر) قال أبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل، ولكنه عندنا على الاختلاف في اللفظ، وهو أن يقرأ الرجل على حرف.
1746