الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بالسكة الدينار والدرهم المضروبين سمى كل واحد منهما سكة لأنه طبع بالحديد المعلمة له، ويقال له السك، وكل مسمار عند العرب سك.
وفي الحديث: (ما دخلت السكة دار قوم إلا ذلوا) السكة في هذا الحديث: الحديدة التي تحرث بها الأرض، وهي السن واللومة، وإنما قال النبي - ﷺ - ذلك لأن المسلمين إذا أقبلوا على الدهقنة والزراعة شغلوا عن الغزو فأخذهم السلطان بالمطالبات، علم - ﷺ - ما ينال الناس من الذل عند تغير الأحوال بعده.
وفي حديث الصبية المفقودة، قالت: (فحملني على خافية من خوافيه ثم دوم بي في السكاك) يقال للهواء بين السماء والأرض السكاك والسكاكة واللوح والسحاح والسمهى والجو.
وفي حديث الخدري: (أنه وضع يديه على أذنيه وقال: استكتا إن لم أكن / سمعت النبي - ﷺ - يقول) أي صمتا والاستكاك: الصمم. قال الشاعر:
دعا معاشر قاستكت مسامعهم .... يا لهف نفسي لو يدعوا بني أسد
وفي حديث علي ﵁: (خطب الناس عبى منبر الكوفة وهو غير مسكوك) أي غير مسمر بمسامير الحديد، والسك: تضبيب الباب وغيره بالحديد، ومن رواه- بالشين- فمعناه المشدود.
(سكن)
قوله تعالى: ﴿وما ضعفوا وما استكانوا﴾ أي ما خضعوا افتعل من السكون يقال: استكان واستكن وأسكن وتمسكن إذا خضع، وقيل: استكان استفعل
وفي الحديث: (ما دخلت السكة دار قوم إلا ذلوا) السكة في هذا الحديث: الحديدة التي تحرث بها الأرض، وهي السن واللومة، وإنما قال النبي - ﷺ - ذلك لأن المسلمين إذا أقبلوا على الدهقنة والزراعة شغلوا عن الغزو فأخذهم السلطان بالمطالبات، علم - ﷺ - ما ينال الناس من الذل عند تغير الأحوال بعده.
وفي حديث الصبية المفقودة، قالت: (فحملني على خافية من خوافيه ثم دوم بي في السكاك) يقال للهواء بين السماء والأرض السكاك والسكاكة واللوح والسحاح والسمهى والجو.
وفي حديث الخدري: (أنه وضع يديه على أذنيه وقال: استكتا إن لم أكن / سمعت النبي - ﷺ - يقول) أي صمتا والاستكاك: الصمم. قال الشاعر:
دعا معاشر قاستكت مسامعهم .... يا لهف نفسي لو يدعوا بني أسد
وفي حديث علي ﵁: (خطب الناس عبى منبر الكوفة وهو غير مسكوك) أي غير مسمر بمسامير الحديد، والسك: تضبيب الباب وغيره بالحديد، ومن رواه- بالشين- فمعناه المشدود.
(سكن)
قوله تعالى: ﴿وما ضعفوا وما استكانوا﴾ أي ما خضعوا افتعل من السكون يقال: استكان واستكن وأسكن وتمسكن إذا خضع، وقيل: استكان استفعل
911