الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقال غيره: الباء ليس بلغ، وإنما المفتون بمعنى الفتون، كالمصادر التي تجيء على المفعول. يقال: ليس لفلان بمجلود ولا معقول أي: ليس لهم جلد ولا عقل، ويقال: دعه إلى ميسورة أي إلى يسرة، ومعناه بأيكم الجنون.
وقوله تعالى: ﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ أي: لم يظهر الاختبار منهم إلا هذا القول.
وقوله تعالى: ﴿والفتنة أكبر من القتل﴾ أي: الشرك وفتنتكم المسلمين ليردوهم إلى الشرك أكبر عند الله.
وفي حديث قيلة: (المسلم أخو المسلم يتعاونان على الفتان) أي: يعاون بعضهم بعضا على الذين يضلون الناس عن الحق، الواحد فاتن ومنه قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ أي: بمضلين وقوله عليه أي: الله ﷿.
وروي الفتان بفتح الفاء وقال الحربي: هو الشيطان يفتن الناس بخدعه وغروره وتزيينه للمعاصي.
(فتى)
قوله تعالى: ﴿فاستفتهم﴾ أي: سلهم.
وقوله تعالى: ﴿تراود فتاها عن نفسه﴾ يقال للعبد: فتى وللأمة فتاة ومنه
وقوله تعالى: ﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ أي: لم يظهر الاختبار منهم إلا هذا القول.
وقوله تعالى: ﴿والفتنة أكبر من القتل﴾ أي: الشرك وفتنتكم المسلمين ليردوهم إلى الشرك أكبر عند الله.
وفي حديث قيلة: (المسلم أخو المسلم يتعاونان على الفتان) أي: يعاون بعضهم بعضا على الذين يضلون الناس عن الحق، الواحد فاتن ومنه قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ أي: بمضلين وقوله عليه أي: الله ﷿.
وروي الفتان بفتح الفاء وقال الحربي: هو الشيطان يفتن الناس بخدعه وغروره وتزيينه للمعاصي.
(فتى)
قوله تعالى: ﴿فاستفتهم﴾ أي: سلهم.
وقوله تعالى: ﴿تراود فتاها عن نفسه﴾ يقال للعبد: فتى وللأمة فتاة ومنه
1410