الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب الهاء مع الجيم
(هجد)
قوله تعالى: ﴿فتهجد به﴾ يقال: تهجد الرجل إذا سهر وألقى الهجود وهو النوم ع نفسه، وهجد: نام.
(هجر)
قوله تعالى: ﴿سامرا تهجرون﴾ أي تهجرون القرآن وقيل: تهذون ويقال: هجر البلبل إذا هذا يهجر هجرًا، وقرى: ﴿تهجرون﴾ أي: تفحشو وقد أهجر في منطقه إذا أفحش، والهجر بضم الهاء: الفحش.
وقوله: ﴿اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾ أي: حلوه بمنزلة الهذيان وقوله: ﴿مهجورا﴾ متروكًا.
وفي الحديث: (فزوروها) يعني القبور (ولا تقولوا هجرًا) أي: فحشًا وفي حديث أبي سعيد: (إذا طفتم بالبت فلا تلغوا ولا تهجروا) أي: لا تفحشوا ورواه بعضهم: (فلا تهجروا) أي لا تهذوا ولكن خذوا في ذكر الله تعالى.
وفي الحديث: (ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا) يقول قلبه مهاجر للسانه غير مطابق له.
(هجد)
قوله تعالى: ﴿فتهجد به﴾ يقال: تهجد الرجل إذا سهر وألقى الهجود وهو النوم ع نفسه، وهجد: نام.
(هجر)
قوله تعالى: ﴿سامرا تهجرون﴾ أي تهجرون القرآن وقيل: تهذون ويقال: هجر البلبل إذا هذا يهجر هجرًا، وقرى: ﴿تهجرون﴾ أي: تفحشو وقد أهجر في منطقه إذا أفحش، والهجر بضم الهاء: الفحش.
وقوله: ﴿اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾ أي: حلوه بمنزلة الهذيان وقوله: ﴿مهجورا﴾ متروكًا.
وفي الحديث: (فزوروها) يعني القبور (ولا تقولوا هجرًا) أي: فحشًا وفي حديث أبي سعيد: (إذا طفتم بالبت فلا تلغوا ولا تهجروا) أي: لا تفحشوا ورواه بعضهم: (فلا تهجروا) أي لا تهذوا ولكن خذوا في ذكر الله تعالى.
وفي الحديث: (ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا) يقول قلبه مهاجر للسانه غير مطابق له.
1912