الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿إلا وسعها﴾ أي قدر طاقتها.
وقوله تعالى: ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون﴾ جعلنا بينها وبين الأرض سعة.
وفي حديث جابر (فضرب رسول الله - ﷺ - عجز جملي وكان فيه قطاف فانطلق أوسع جمل ركبته قط) يريد أعجل جمل سيرا، يقال: جمل وساع وسير وسيع.
(وسق)
في الحديث (ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة) الوسق: سبعون صاعا بصاع النبي - ﷺ -، وهو خمسة أرطال وثلث، والوسق على هذا: مائة وستون مدا قال شمر: وكل شيء حملته فقد وسعته، ويقال لا أفعل ذلك ما وسقت عني الماء أي حملته، وقال غيره: الوسق ضمك الشيء إلى الشيء بعضه إلى بعض.
ومنه قوله تعالى: ﴿والليل وما وسق﴾ أي: ما جمع وضم ويقال للذي
وقوله تعالى: ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون﴾ جعلنا بينها وبين الأرض سعة.
وفي حديث جابر (فضرب رسول الله - ﷺ - عجز جملي وكان فيه قطاف فانطلق أوسع جمل ركبته قط) يريد أعجل جمل سيرا، يقال: جمل وساع وسير وسيع.
(وسق)
في الحديث (ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة) الوسق: سبعون صاعا بصاع النبي - ﷺ -، وهو خمسة أرطال وثلث، والوسق على هذا: مائة وستون مدا قال شمر: وكل شيء حملته فقد وسعته، ويقال لا أفعل ذلك ما وسقت عني الماء أي حملته، وقال غيره: الوسق ضمك الشيء إلى الشيء بعضه إلى بعض.
ومنه قوله تعالى: ﴿والليل وما وسق﴾ أي: ما جمع وضم ويقال للذي
1999