اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بصوته، فأما الرشق: فهو الوجه من الرمى.

باب الراء مع الصاد
(رصح)
في الحديث: (إن جاءت به أريصح أثيبج) وهو تغير الأرصح، وهو الأرصح، والأرصع، وهو الناتئ الإليتين، ويجوز بالسين.

(رصد)
قوله تعالى: ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ أي: كونوا لهم رصدا لتأخذوهم من أي وجه توجهوا قال الأزهري: أي: على كل طريق، يقال: رصدت فلانا أرصده، إذا ترقبته، وأرصدت الشيء إذا أعددته.
ومنه قوله: ﴿وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ومنه حديث الحسن بن علي ﵁: (ما خلف من دنياكم) يعني: عليّا ﵇: (إلا ثلاثمائة درهم كان أرصدها لشراء خادم) يعني: أعدها.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ أي: بالطريق الذي ممرك عليه قال الزجاج: أي: يرصد من كفر بالعذاب.
وقال ابن عرفة: أي: يرصد كل إنسان حتى يجازيه بفعله.
وقال ابن الأنباري في قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ المرصد والمرصاد: الطريق عند العرب، وقال غيره: المرصاد: الموضع الذي يرصد الناس فيه، كالمضمار وهو الموضع الذي يضمر فيه الخيل.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ أي: كانت ترصد الكفار.
745
المجلد
العرض
34%
الصفحة
745
(تسللي: 699)