الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
تليه القمط) وقمطه: شرطه التي يشد به من ليف كان أو خوص أو غيره ومعاقد القمط: تلي صاحب الخص.
وفي حديث ابن عباس: (فما زال يسأله شهرا قميطا) أي تاما.
(تمطر)
ومن رباعيه قوله تعالى: ﴿يوما عبوسا قمطريرا﴾ قال ابن عرفة: أي منقبضا لا فسحة فيه، ولا انبساط، يقال: اقمطر إذا تقبض، وقال الأزهري: القمطرير: المقبض ما بين العينين: ومعناه شديدا غليظا.
(قمع)
في الحديث: (ويل لأقماع الآذان) يعني الذين يسمعون القول لا يعونه، الأقماع: جمع قمع وهو ظرف تفرغ الأشربة والأدهان منها في سائر الظروف شبه الآذان بها، وقيل: الأقماع: الأسماع والآذان.
وفي حديث عائشة: (فإذا رأين رسول الله - ﷺ - انقمعن) أي تغيبن، يقال: فمعته فانقمع أي ذللته فذل، قال: وانقماعهن: دخولهن في بيت أو ستر.
(قمل)
قوله تعالى: ﴿والقمل﴾ قيل: القمل كبار القردان، وقيل: هي دواب هن أصغر من القمل، وقيل: هي الدباء.
وفي حديث ابن عباس: (فما زال يسأله شهرا قميطا) أي تاما.
(تمطر)
ومن رباعيه قوله تعالى: ﴿يوما عبوسا قمطريرا﴾ قال ابن عرفة: أي منقبضا لا فسحة فيه، ولا انبساط، يقال: اقمطر إذا تقبض، وقال الأزهري: القمطرير: المقبض ما بين العينين: ومعناه شديدا غليظا.
(قمع)
في الحديث: (ويل لأقماع الآذان) يعني الذين يسمعون القول لا يعونه، الأقماع: جمع قمع وهو ظرف تفرغ الأشربة والأدهان منها في سائر الظروف شبه الآذان بها، وقيل: الأقماع: الأسماع والآذان.
وفي حديث عائشة: (فإذا رأين رسول الله - ﷺ - انقمعن) أي تغيبن، يقال: فمعته فانقمع أي ذللته فذل، قال: وانقماعهن: دخولهن في بيت أو ستر.
(قمل)
قوله تعالى: ﴿والقمل﴾ قيل: القمل كبار القردان، وقيل: هي دواب هن أصغر من القمل، وقيل: هي الدباء.
1583