اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الكتاب أزبره، وذبرته أذبره إذا أحكمته.
وفي الحديث: (أنه عد أهل النار، فقال: الضعيف الذي لا زبر له) يقال: ماله زبر، أي عقل، وزبور: فعول بمعنى مفعول.
وقوله تعالى: ﴿آتوني زبر الحديد﴾ أي: قطعة الواحدة زبرة وهي العظيمة.
وفي حديث الأحنف: (هاجت زبراء) هو اسم خادم له كان إذا غضب قال الأحنف: هاجت زبراء، فذهبت مثلًا، حتى يقال: لكل شيء إذا هاج غضبه: هاجت زبراء. والزبراء: تأنيث الأزبر.
ومنه حديث/ عبد الملك: (إنه أتى بأسير مصدر أزبر) أي عظيم الزبرة، وهو ما بين كتفي الأسد، أراد أنه عظيم الصدر والكاهل.
وفي الحديث: (دعا بداوة ومزبر) يعني: القلم، وزبرت الكتاب، أي: كتبته.

(زبع)
وفي حديث عمرو: (فجعل يتزبع لمعاوية ﵀) قال أبو عبيد: التزبع: التغيظ، وكل فاحش سيء الخلق: متزبع.

(زبن)
قوله تعالى: ﴿سندع الزبانية﴾ يعني: الشداد الغلاظ من ملائكة الله
812
المجلد
العرض
37%
الصفحة
812
(تسللي: 764)