الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ أراد: هذا التمكين الذي أتاني الله حتى أحكمت الشد رحمة من ربي.
(رحا)
في الحديث: (لما فرغ من مرحى الجمل) المرحى: الموضع الذي دارت عليه رحا الحرب.
وفي الحديث: (تدور رحى الإسلام لخمس أو ست أو سبع وثلاثين سنة) قال الحربي: وروي: (تزول) وكأن تزول أقرب، لأنها تزول عن ثبوتها واستقرارها، وتدور تكون بما تحبون وبما تكرهون، فإن كان الصحيح سنة خمس، فإن فيها قدم أهل مصر، وحصروا عثمان ﵁، وإن كانت الرواية سنة ست ففيها خرج طلحة والزبير إلى الجمل وإن كانت سنة سبع ففيها كان صفين، غفر الله لهم أجمعين.
والرحا: هي التي يطحن بها، والرحا: الفرس، والرحا: كركرة البعير، ورحا الحرب، حيث استدارت، ورحا الغيث: معظمه، وكذلك رحا العرب، والرحا: القطعة من النجف وهي أرض غليظة.
باب الراء مع الخاء
(رخخ)
في الحديث: يأتي على الناس زمان: (أفضلهم رخاخا أقصدهم عيشا)
(رحا)
في الحديث: (لما فرغ من مرحى الجمل) المرحى: الموضع الذي دارت عليه رحا الحرب.
وفي الحديث: (تدور رحى الإسلام لخمس أو ست أو سبع وثلاثين سنة) قال الحربي: وروي: (تزول) وكأن تزول أقرب، لأنها تزول عن ثبوتها واستقرارها، وتدور تكون بما تحبون وبما تكرهون، فإن كان الصحيح سنة خمس، فإن فيها قدم أهل مصر، وحصروا عثمان ﵁، وإن كانت الرواية سنة ست ففيها خرج طلحة والزبير إلى الجمل وإن كانت سنة سبع ففيها كان صفين، غفر الله لهم أجمعين.
والرحا: هي التي يطحن بها، والرحا: الفرس، والرحا: كركرة البعير، ورحا الحرب، حيث استدارت، ورحا الغيث: معظمه، وكذلك رحا العرب، والرحا: القطعة من النجف وهي أرض غليظة.
باب الراء مع الخاء
(رخخ)
في الحديث: يأتي على الناس زمان: (أفضلهم رخاخا أقصدهم عيشا)
730