الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(قيظ)
في حديث عمر ﵁: (إنما هي أصوع ما يقيظن بني) أي ما يكفيهم لقيظهم يقال قيظني هذا الشيء وشتاني وصبغني.
(قيع)
قوله تعالى: ﴿قاعا صفصفا﴾ القاع: المكان المستوي الواسع في وطأه من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته وجمعه قيعة وقيعان.
ومنه قوله تعالى: ﴿كسراب بقيعة﴾ يقال قاع وقيعة مثل جار وجيرة.
وفي الحديث: (أنه قال لأصيل: كيف تركت مكة؟ قال: تركته قد ابيض قاعها) قال الفراء: القاع: مستنقع الماء، المعنى قد غسله المطر فابيض. (قيل)
وقوله: ﴿وأحسن مقيلا﴾ المقيل: المقام وقت القائلة، وهو النوم نصف النهار. ومنه قوله تعالى: ﴿أو هم قائلون﴾ يقال: قلت أقيل قائلة وقيلولة أراد جاءهم بأسنا وهم غافلون.
وفي الحديث: (كان لا قيل مالا ولا يعينه) يقول: كان لا يمسك من المار ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة، وما جاءه مسار لا يمسكه إلى غد وسمعت الأزهري ﵀ يقول: القيلولة والمقيل: الاستراحة نصف النهار عند العرب وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على قوله تعالى أحسن مقيلا والجنة لا نوم فيها.
في حديث عمر ﵁: (إنما هي أصوع ما يقيظن بني) أي ما يكفيهم لقيظهم يقال قيظني هذا الشيء وشتاني وصبغني.
(قيع)
قوله تعالى: ﴿قاعا صفصفا﴾ القاع: المكان المستوي الواسع في وطأه من الأرض يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته وجمعه قيعة وقيعان.
ومنه قوله تعالى: ﴿كسراب بقيعة﴾ يقال قاع وقيعة مثل جار وجيرة.
وفي الحديث: (أنه قال لأصيل: كيف تركت مكة؟ قال: تركته قد ابيض قاعها) قال الفراء: القاع: مستنقع الماء، المعنى قد غسله المطر فابيض. (قيل)
وقوله: ﴿وأحسن مقيلا﴾ المقيل: المقام وقت القائلة، وهو النوم نصف النهار. ومنه قوله تعالى: ﴿أو هم قائلون﴾ يقال: قلت أقيل قائلة وقيلولة أراد جاءهم بأسنا وهم غافلون.
وفي الحديث: (كان لا قيل مالا ولا يعينه) يقول: كان لا يمسك من المار ما جاءه صباحا إلى وقت القائلة، وما جاءه مسار لا يمسكه إلى غد وسمعت الأزهري ﵀ يقول: القيلولة والمقيل: الاستراحة نصف النهار عند العرب وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على قوله تعالى أحسن مقيلا والجنة لا نوم فيها.
1602