الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
/ وفي الحديث (أنه قرأ سورة المؤمنين فلما بلغ ذكر عيسى وأمه أخذته شرقة فركع) أراد به عي بالقرآءة كأنه غص بها.
(شرك)
قوله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحًا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ أي نصيبًا، وقال سعيد بن جبير: أي في الاسم يعني أنهما يسميانه عبد الحارث، وهو عبد الله
قال الشيخ: وسمعت الأزهري يقول: الشرك يكون بمعنى الشريك، ويكون بمعنى النصيب وجمعه أشراك قال لبيد:
نظير عدائد الأشراك شفعًا ... . ووترًا والزعامة للغلام
قيل: الأشراك أنصباء الميراث وقيل الشركاء.
ومنه قوله تعالى: ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾ أي من نصيب.
وقوله تعالى: ﴿إني كفرت بما أشركتموني من قبل﴾ أي كفرت بشرككم أيها التباع كما قال: ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ وقوله: ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ قال الأزهري: أي ادعهم إلى تحريم ما أحل الله مثل النحائر والسيب وأولاد الزنا، وهذا أمر وعيد كقوله: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ وقد نهوا عن المعاصي، وقال ابن عرفة: مشاركته إياهم في الأموال اكتسابها من
(شرك)
قوله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحًا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ أي نصيبًا، وقال سعيد بن جبير: أي في الاسم يعني أنهما يسميانه عبد الحارث، وهو عبد الله
قال الشيخ: وسمعت الأزهري يقول: الشرك يكون بمعنى الشريك، ويكون بمعنى النصيب وجمعه أشراك قال لبيد:
نظير عدائد الأشراك شفعًا ... . ووترًا والزعامة للغلام
قيل: الأشراك أنصباء الميراث وقيل الشركاء.
ومنه قوله تعالى: ﴿وما لهم فيهما من شرك﴾ أي من نصيب.
وقوله تعالى: ﴿إني كفرت بما أشركتموني من قبل﴾ أي كفرت بشرككم أيها التباع كما قال: ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ وقوله: ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ قال الأزهري: أي ادعهم إلى تحريم ما أحل الله مثل النحائر والسيب وأولاد الزنا، وهذا أمر وعيد كقوله: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ وقد نهوا عن المعاصي، وقال ابن عرفة: مشاركته إياهم في الأموال اكتسابها من
995