الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
شمر: التزقف كالتلقف، يقال: تزقفت الكرة، وتلقفتها بمعنى واحد، وهو أخذها باليد أو الفم قال: وفي حديث ابن الزبير ﵄، قال: (لما اصطف الصفان يوم الجمل كان الأشتر زقفني منهم قال: فاتخذنا، فوقعنا إلى الأرض) قال شمر: الكرة أعرف، وجاء في الشعر: الأكرة أيضًا.
(زقق)
وفي حديث سلام قال: (أرسلني أهلي إلى علي - ﵁ - وأنا غلام - فقال: مالي أراك مزققًا) قال شمر: يعني: تحذيف الشعر، وقال بعضهم: رجل مزقق: طم رأسه طم الزق، وهو الترقيق وقال الأزهري: المعنى: أنه حذف شعره كله من رأسه، كما يزقق الجلد إذا سلخ من الرأس كله.
في الحديث (من منح منحة لبن، أو هدي زقاقًا فله كذا) قيل: أراد: من تصدق بزقاق من النخل، وهو السكة منها، وقيل: أراد: هداية الطريق.
باب الزاي مع الكاف
(زكا)
قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ أي: يزعمون: أنهم أزكياء: جمع الزكي، وهو الذي نما صلاحه.
(زقق)
وفي حديث سلام قال: (أرسلني أهلي إلى علي - ﵁ - وأنا غلام - فقال: مالي أراك مزققًا) قال شمر: يعني: تحذيف الشعر، وقال بعضهم: رجل مزقق: طم رأسه طم الزق، وهو الترقيق وقال الأزهري: المعنى: أنه حذف شعره كله من رأسه، كما يزقق الجلد إذا سلخ من الرأس كله.
في الحديث (من منح منحة لبن، أو هدي زقاقًا فله كذا) قيل: أراد: من تصدق بزقاق من النخل، وهو السكة منها، وقيل: أراد: هداية الطريق.
باب الزاي مع الكاف
(زكا)
قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ أي: يزعمون: أنهم أزكياء: جمع الزكي، وهو الذي نما صلاحه.
824