الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(عدل)
قوله تعالى: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾ أي قيمة وفدية، والعدل المثل، ومنه قوله: ﴿أو عدل ذلك صياما﴾ قال أبو بكر: العدل ما عادل الشيء من جنسه والعدل ما عادله من غير جنسه، تقول: عندي عدل دراهمك من الدراهم، وعندي عدل دراهمك من الثياب، وقال البصريون: العدل والعدل لغتان هما المثل.
وقوله تعالى: ﴿بربهم يعدلون﴾ أي يجعلون له عديلا وشريكا، وقوله تعالى: ﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾ يقول: لا تتبعوا الهوى فرارا من إقامة الشهادة، ويقال: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا، كما يقول لا تتبعن الهوى لترضي ربك: أي أنهاك عن هذا كما ترضي ربك، /وقوله تعالى: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ أي يعدلون عن الحق والقصد أي يتكبرون، وقوله تعالى: ﴿فعدلك﴾ وقرئ﴾ فعدلك﴾ مشددا وخففا، يقال: عدلت الشيء فاعتدل: أي قومته فاستقام، وقال ابن الأعرابي: من قرأ عدلك أي عدلك من الكفر إلى الإيمان وهما لغتان.
ومنه الحديث: (ن شرب الخمر لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أربعين ليلة) قال النضر: العدل الفريضة، والصرف التوبة، وقد مر القول في هذا الحرف.
قوله تعالى: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾ أي قيمة وفدية، والعدل المثل، ومنه قوله: ﴿أو عدل ذلك صياما﴾ قال أبو بكر: العدل ما عادل الشيء من جنسه والعدل ما عادله من غير جنسه، تقول: عندي عدل دراهمك من الدراهم، وعندي عدل دراهمك من الثياب، وقال البصريون: العدل والعدل لغتان هما المثل.
وقوله تعالى: ﴿بربهم يعدلون﴾ أي يجعلون له عديلا وشريكا، وقوله تعالى: ﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾ يقول: لا تتبعوا الهوى فرارا من إقامة الشهادة، ويقال: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا، كما يقول لا تتبعن الهوى لترضي ربك: أي أنهاك عن هذا كما ترضي ربك، /وقوله تعالى: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ أي يعدلون عن الحق والقصد أي يتكبرون، وقوله تعالى: ﴿فعدلك﴾ وقرئ﴾ فعدلك﴾ مشددا وخففا، يقال: عدلت الشيء فاعتدل: أي قومته فاستقام، وقال ابن الأعرابي: من قرأ عدلك أي عدلك من الكفر إلى الإيمان وهما لغتان.
ومنه الحديث: (ن شرب الخمر لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أربعين ليلة) قال النضر: العدل الفريضة، والصرف التوبة، وقد مر القول في هذا الحرف.
1237