الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الخليقة، للمطر، وأخالت السماء فهي مخيلة إذا تغيمت بضم الميم وذاك بفتحها، وأخيل القوم توهموا المطر في السحاب وتخيلت السحابة تهيأت للمطر.
[٢١٨/ أ] وفي حديث طلحة أنه قال لعمر: (إنا لا ننبوا في/ يديك ولا نخول عليك) يقال: خال الرجل واختال، ورجل خال وذو خال أي ذو مخيلة.
ومنه قول ابن عباس: (كل ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك خلتان سرف ومخيلة) أي خيلاء.
وقوله: ﴿يخيل إليه﴾ أي يشبه، والتخايل: كل ما لا أصل له.
(خون)
وقوله: ﴿لا تخونوا الله﴾ أصل الخيانة أن تنقص المؤتمن لك وقال زهير:
بارزة الفقارة لم يخنها .... قطاف في الركاب ولا خلاء
أي لم ينقص في هيئتها وخيانة العبد ربه: أن لا يؤدي الأمانات التي ائتمنه عليها.
وقوله: ﴿على خائنة منهم﴾ الخائنة: يعني الخيانة أيضًا، قوم خونة، وتفسر بهما جميعًا، وفاعلة في المصادر معروفة يقال: عافاه عافية وسمعت راعية الإبل ثاغية الشاة ورجل خائنة إذا بولغ في وصفه بالخيانة، قال ذلك أبو منصور الأزهري.
(خوى)
قوله: ﴿نخل خاوية﴾ هي التي انقلعت من أصولها فخوى منها مكانها أي خلا، والخواء المكان الخالي.
[٢١٨/ أ] وفي حديث طلحة أنه قال لعمر: (إنا لا ننبوا في/ يديك ولا نخول عليك) يقال: خال الرجل واختال، ورجل خال وذو خال أي ذو مخيلة.
ومنه قول ابن عباس: (كل ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك خلتان سرف ومخيلة) أي خيلاء.
وقوله: ﴿يخيل إليه﴾ أي يشبه، والتخايل: كل ما لا أصل له.
(خون)
وقوله: ﴿لا تخونوا الله﴾ أصل الخيانة أن تنقص المؤتمن لك وقال زهير:
بارزة الفقارة لم يخنها .... قطاف في الركاب ولا خلاء
أي لم ينقص في هيئتها وخيانة العبد ربه: أن لا يؤدي الأمانات التي ائتمنه عليها.
وقوله: ﴿على خائنة منهم﴾ الخائنة: يعني الخيانة أيضًا، قوم خونة، وتفسر بهما جميعًا، وفاعلة في المصادر معروفة يقال: عافاه عافية وسمعت راعية الإبل ثاغية الشاة ورجل خائنة إذا بولغ في وصفه بالخيانة، قال ذلك أبو منصور الأزهري.
(خوى)
قوله: ﴿نخل خاوية﴾ هي التي انقلعت من أصولها فخوى منها مكانها أي خلا، والخواء المكان الخالي.
606