الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
قال الأصمعي وكالمضغة أو القطعة تقطعها من اللحم، وقال غيره: الشنشنة مثل الطبيعة والسجية أراد أنه يعرف فيه مشابهة من آبيه رأيًا وعقلًا، وقال ابن الكلبي: هذا رجز لابن أحزم الطائي وكان عاقًا لأبيه ثم جاءه بنون فعقوه واجتمعوا عليه فضربوه وأدموه فقال:
أن بني رملوني بالدم .... شنشنة أعرفها من أحزم
وفي حديث علي﵁- (اتخذتموه وراءكم ظهريًا حتى شنت عليكم الغارات)
أي صيت يقال: شنت الماء على رأسه أي صبيته، وقال المبرد: كلام العرب لما لقي فلان فلانًا شنه بالسيف أي صبه عليه صبًا.
ومنه الحديث (ألا فليشنوا الماء وليمسوا/ الطيب)
وقال الأزهري: شنا [١٣٣/ب] الغارة أي فرقناها عليهم.
ومنه حديث ابن عمر (كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه)
وقد مر تفسيره.
باب الشين مع الواو
(شوب)
قوله ﷿: ﴿ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم﴾ أي لخلطا ومزاجًا.
وفي الحديث (لا شوب ولا روب) أي لا غش ولا تخليط في شراء ولا بيع.
أن بني رملوني بالدم .... شنشنة أعرفها من أحزم
وفي حديث علي﵁- (اتخذتموه وراءكم ظهريًا حتى شنت عليكم الغارات)
أي صيت يقال: شنت الماء على رأسه أي صبيته، وقال المبرد: كلام العرب لما لقي فلان فلانًا شنه بالسيف أي صبه عليه صبًا.
ومنه الحديث (ألا فليشنوا الماء وليمسوا/ الطيب)
وقال الأزهري: شنا [١٣٣/ب] الغارة أي فرقناها عليهم.
ومنه حديث ابن عمر (كان يسن الماء على وجهه ولا يشنه)
وقد مر تفسيره.
باب الشين مع الواو
(شوب)
قوله ﷿: ﴿ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم﴾ أي لخلطا ومزاجًا.
وفي الحديث (لا شوب ولا روب) أي لا غش ولا تخليط في شراء ولا بيع.
1039